دعا الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، عبر منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلى جعل هذا العام استثنائياً من خلال بدء اختيار الطلاب بين الثانوية العامة أو نظام البكالوريا بداية من الصف الثاني الثانوي، بدلاً من الصف الأول الثانوي.

تأجيل الاختيار بين نظام البكالوريا والثانوية العامة
وأكد الدكتور شوقي أن هذا المقترح لا يتعارض مع القانون القائم، إذ لم ينص التشريع بشكل مباشر على أن القيد في أي من النظامين يبدأ من الصف الأول.
وهو ما يفتح المجال أمام الوزارة لتطبيق هذه الاستثناءات دون مخالفة قانونية.
وأوضح أن تأجيل تطبيق نظام البكالوريا إلى الصف الثاني يتماشى مع القرارات السابقة للوزارة، مثل تأجيل اعتماد أعمال السنة للصف الثالث الإعدادي بعد عامين.
كما أشار إلى أن هذا التدرج لن يضر بمستوى الطلاب، خاصة أن المقررات الدراسية في النظامين متطابقة، حيث تشمل ست مواد أساسية بالإضافة إلى ثلاث مواد خارج المجموع.
وشدد شوقي على أن هذا التوجه يمنح وزارة التربية والتعليم فرصة أكبر للتعريف بمميزات نظام البكالوريا للرأي العام، مما يساعد أولياء الأمور والطلاب على فهم طبيعة النظام الجديد واتخاذ قرار مدروس، بدلاً من اختيار الثانوية العامة بشكل تقليدي لغياب المعلومات الكافية.
كما لفت الانتباه إلى أن طلاب الصف الأول الثانوي سيواجهون ولأول مرة مواد جديدة مثل البرمجة، الذكاء الاصطناعي، واللغة الأجنبية الثانية، وهو ما قد يغير من ميولهم التعليمية لاحقاً.

إقرأ أيضًا.. مصدر بـ«التعليم»: نحقق في فيديو رقص طالبات داخل مدرسة
فمثلاً، قد يكتشف الطالب شغفه بمادة البرمجة، ومن ثم يرغب في استكمال دراسته بمسار الهندسة وعلوم الحاسب ضمن نظام البكالوريا.
بينما لا يتيح له نظام الثانوية العامة هذا المسار. والأمر ذاته ينطبق على اللغات الأجنبية الثانية التي تدخل ضمن مسار الآداب والفنون.
واعتبر شوقي أن إرجاء التطبيق سيحقق مصلحة حقيقية للطلاب وأسرهم، إذ يوفر لهم الوقت الكافي للتعرف على تفاصيل نظام البكالوريا وما يحمله من مزايا، مؤكداً أن اتخاذ القرار من الصف الثاني سيكون أكثر إنصافاً وواقعية من الناحية التربوية.
نرشح لك: تردد قناة 5 Kids الجديد 2025.. شاهد أفضل محتوى ترفيهي وتعليمي للأطفال





















