أكد المهندس هشام المصري الخبير العقاري، أن ارتفاع سعر الدولار لن يكون له تأثير كبير على أسعار العقارات في مصر خلال الفترة الحالية، إلا إذا صاحبه ارتفاع في أسعار الطاقة، بما ينعكس على تكلفة مواد البناء ومدخلات الإنتاج.
ارتفاع الطاقة المحرك الأبرز لزيادة تكاليف البناء
وأوضح المصري في تصريح خاص لـ الحرية، أن عددًا من المطورين العقاريين اتخذوا إجراءات تحوط مسبقة لمواجهة المتغيرات الاقتصادية، وهو ما يحد من تأثير ارتفاع الدولار على الأسعار خلال الفترة الحالية.
وأضاف هشام، أن الخامات تمثل نحو 30% من تكلفة المنتج العقاري، وبالتالي فإن ارتفاع أسعارها بنسبة 10% قد يؤدي إلى زيادة التكلفة الإجمالية بنحو 3%، وفقًا للمثال الذي طرحه.
وأشار المصري، إلى أن بعض الشركات بدأت دراسة تحريك أسعار الوحدات بنسب متفاوتة، لافتًا إلى أن الزيادات المتوقعة على المدى القصير ستكون محدودة مقارنة بزيادات سابقة وصلت إلى 20% و30%.
وشدد الخبير العقاري، على أن حدوث ارتفاع في أسعار الطاقة قد يغير المشهد، نتيجة انعكاسه على أسعار الخامات ومدخلات البناء، بما قد يدفع أسعار العقارات إلى زيادات أكبر.
اقرأ أيضاً.. طلب إحاطة للحكومة بشأن ارتفاع سعر الدولار وتداعياته على الاقتصاد والمواطن




















