أكد الخبير الأمني اللواء عمرو الزيات ، بأن بيان وزارة الخارجية المصرية، يؤكد على ثبات الموقف المصري الثابت اتجاه القضية الفلسطينية، وهو التزام راسخ بمساندة حقوق الشعب الفلسطيني العادل.
وأضاف “الزيات” في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن هذا البيان يتصدى لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية والمساعى الرامية إلى طمس الحقوق الفلسطينية.
وأشار إلى أن البيان يؤكد بأن ن مصر كانت ولا زالت الدرع الحامى والسند الحقيقي للقضية رغم ما تتعرض له من مزايدات وخنق اقتصادى، مؤكدًا أن مصر تقف وحدها فى مواجهة المخططات التى تستهدف تصفية القضية الفلسطينية من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحورى فى المنطقة، خاصة بعد بيان موقف المملكة الأردنية الذى يؤكد على زعامة مصر الإقليمية ودورها السياسى فى الحفاظ على السلام العادل والشامل بالمنطقة.
وتابع: “أرى بأنه لامانع لدى لزيارة الرئيس السيسى لأمريكا لشرح وتوضيح الموقف المصري الثابت من فرض السلام بغزة ووقف إطلاق النار ولاللتهجير مع امكانيه مصر من إعادة الإعمار بغزة بمدة زمنية حوالي ثلاث سنوات والتأكيد على حل الدولتين إلى حدود ما قبل 1967 ….وهذا هو الحل الوحيد لإحلال السلام بالمنطقة”.
بيان وزارة الخارجية المصرية
والجدير بالذكر أن وزارة الخارجية المصرية قد أصدرت بياناً حول مقترح إعادة إعمار غزة دون تهجير أهل القطاع.
وقد أعربت مصر عن تطلعها للتعاون مع الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب من أجل التوصل لسلام شامل وعادل في المنطقة، من خلال التوصل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية تراعي حقوق شعبها.
واكدت مصر في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية، اعتزامها طرح تصور متكامل لإعادة إعمار قطاع غزة بصورة تضمن بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه وبما يتسق مع الحقوق الشرعية والقانونية لهذا الشعب.
وشددت مصر على أن أي رؤية لحل القضية الفلسطينية ينبغي أن تأخذ في الاعتبار تجنب تعريض مكتسبات السلام في المنطقة للخطر، بالتوازي مع السعي لاحتواء والتعامل مع مسببات وجذور الصراع من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتعايش المشترك بين شعوب المنطقة.





















