ينتظر العالم والأسواق العالمية قرار البنك الفيدرالي بخصوص سعر الفائدة الذي سيصدره خلال اجتماعه المقبل في 17 و18 سبتمبر 2024، بعد أن قام المجلس بتثبيت سعر الفائدة في اجتماع يوليو السابق، بحيث ظلت في نطاق يتراوح بين 5.25% و5.5%، وهو النطاق المستمر منذ ذلك الوقت.
كما تزال الأسواق متأثرة بتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، أمس في جاكسون هول، والتي أشار بها إلى تحول في السياسة النقدية وهو الأمر الذى يؤكد عمليات خفض الفائدة في سبتمبر القادم، مما دعم انخفاض الدولار أمام سلة العملات الرئيسية و صعود الذهب.
وأوضح أن الفائدة ستتجه إلى الهبوط، كما أن توقيت ووتيرة خفض أسعار الفائدة سيعتمدان على البيانات الواردة، وفي حديثه عن التضخم، معبرا عن ثقته المتزايدة في أن التضخم يسير على مسار مستدام للعودة إلى مستهدف البنك 2%، كما إنه من غير المرجح أن يكون سوق العمل مصدرا لضغوط تضخمية مرتفعة في أي وقت قريب.
وأشار إلى أن البنك لا يسعى ولا يرحب بمزيد من التهدئة في ظروف سوق العمل، منذ كون المخاطر الإيجابية للتضخم قد تضاءلت والمخاطر السلبية للعمالة قد زادت، كما أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيبذل قصارى جهده لدعم سوق العمل القوية مع إحراز المزيد من التقدم نحو استقرار الأسعار.
ومن جانبها، قالت الدكتورة شيماء سراج خبيرة الاقتصادي، في تصريح خاص لموقع “الحرية”: إننا ننتظر قرار البنك الفيدرالي في اجتماعه المقبل والمقرر خلاله خفض سعر الفائدة، والتي تكون بدورها إيجابية بالنسبة لسعر الذهب، وتتسبب في ارتفاع سعر الأونصة عالميا ومن المتوقع استمرار ارتفاع أسعار الذهب عالميا مع البقاء على استقرار أسعار الذهب محليا، وذلك بعد الأنباء بخفض الفائدة في اجتماع الفيدرالي الأمريكي المقبل.
كما أضافت أنه برغم ارتفاع أسعار الذهب عالميا، فإنه لم تؤثر تلك الارتفاعات على أسعار الذهب محليا، مشيرة إلى أن الذهب في مصر لم يرتفع مقارنة بأسعاره خارجيا.






















