سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً في التعاملات المبكرة لليوم الجمعة، مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وتفاعلت الأسواق سريعاً مع تقارير حول استهداف بنية تحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية، تزامناً مع استمرار القلق العالمي من تداعيات إغلاق مضيق هرمز.
أداء الأسعار عالمياً
شهدت العقود الآجلة قفزة في الأسعار بحلول الساعة 01:00 بتوقيت جرينتش، وجاءت الأرقام كالتالي:
خام برنت: صعدت العقود الآجلة بنحو 83 سنتًا (0.87%)، لتستقر عند 96.75 دولارًا للبرميل.
خام غرب تكساس (WTI): سجل الخام الأمريكي ارتفاعاً بمقدار 1.04 دولار (1.06%)، ليصل إلى 98.91 دولارًا للبرميل.
علاوة المخاطر والمضائق البحرية
يرى محللون أن السوق لا يزال يمتص “علاوة المخاطر” المرتبطة بأمن الإمدادات، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الرئيسي لتجارة النفط العالمية. ورغم وجود أنباء عن هدنة هشة بين واشنطن وطهران، إلا أن الهجمات الأخيرة على منشآت الطاقة أعادت المخاوف من تعطل سلاسل الإمداد إلى الواجهة، مما دفع المستثمرين للتحوط عبر عقود الشراء.
توقعات المحللين
تتجه الأنظار حالياً نحو ردود الأفعال الدولية وحجم الأضرار في البنية التحتية، حيث يتوقع الخبراء استمرار حالة “التذبذب الصعودي” إذا ما استمرت التوترات الميدانية، خاصة في ظل توازن دقيق بين العرض والطلب العالمي على الخام





















