لم يتخيل وليد الشاب العشريني، أن حلمه بالزواج بالفتاة التي تعلق بها قلبه سيكون السبب في كتابة الفصل الأخير من حياته علي يد أسرتها، فور علمهم بوجود علاقة غير عادية بينهما، لكن الموجع في القصة أن حبيته هي ما من قامت باستدراجه لمسكن عائلتها وتركته يواجه وصلة تعذيب لم يتحملها جسدة النحيف، لتصعد روحه إلي بارئها.
وليد روميو القليوبية
جريمة روميو القليوبية، كما سردها «أحمد» صديق المجني عليه لـ«الحرية»، بدأت عندما ارتبط وليد المقيم في قرية الشوبك التابعة لمركز شبين القناطر بالقليوبية عاطفيا بفتاة تدعي «مروة» وهي من قرية مجاورة تعرف باسم منية شبين، فكان الشاب يخرج للعمل داخل مخبز آلي من الساعة 12 منتصف الليل حتي منتصف النهار، يكد ويكدح من أجل الحصول على الأموال حني يتمكن من تحقيق حلمه بالزواج من حبيبته.
وتابع: «جمع وليد مبلغ مالي كبير، يستطع من خلالها شراء الذهب لحبيبته وتجهيز شقة الزوجية، وقرر التوجه نحو أسرتها للتقدم لخطبتها، إلا أن طلبه قوبل بالرفض من الأسرة، لكنه لم ييأس وحاول من العديد من المرات التحدث مع أسرة حبيبته الا أن طلبه كان يرد عليه بالرفض».
وأوضح: «تمسكت مروة بـ «وليد» فتي أحلامها، واستمرت في علاقتها العاطفية معه، وكانت تذهب لزيارته وعائلته وتمكث معهم وقت طويل، وهو الأمر الذى أثار غضب أسرتها وقررت الانتقام من وليد».
وأضاف: «طلبت الأسرة من ابنتهم إقناع وليد خلال محادثة هاتفية معه التقدم لأسرتها مرة أخرى لخطبتها، وهذه المرة سوف يتم الموافقة علي طلبة، طار قلب الشاب من السعادة، وأنهي في اليوم الموعد عمله داخل الفرن الآلي، وتوجه نحو منزل حبيته، دون أن يدري أن هناك فخا نصب له».
عقب وصول وليد منزل أسرة حبيبته، قاموا بالتعدي عليه بالضرب حتي لفظ أنفاسه الأخيرة، وعقب ذلك وضعوا الجثة داخل سجادة وقاموا بالقاء جثته داخل مصرف مائي بعيدا عن القرية، وعقب العثور على الجثة نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية في كشف ملابسات الحادث وضبط المتهمين، بالعرض علي النيابة العامة أمرت بحبس 5 أشخاص متورطين في الواقعة.






















