سادت حالة من الغضب الشديد داخل الهيئة العليا لحزب الوفد، عقب قيام الدكتور عبد السند يمامة، رئيس الحزب، باختيار النائب محمد عبد العليم داود رئيسًا للهيئة البرلمانية للوفد، دون الرجوع إلى الهيئة العليا.
ولم يكن غضب الهيئة العليا بسبب اختيار شخص النائب محمد عبد العليم داود، إذ أثنى عدد كبير من أعضائها على اختياره، وإنما جاء الاعتراض نتيجة عدم مشاورتها، واتخاذ رئيس الحزب القرار بشكل منفرد، في مخالفة صريحة للائحة والقواعد الحزبية.
وتواصلت “الحرية” مع الدكتور عبد السند يمامة، لسؤاله عن أسباب اختيار محمد عبد العليم داود دون عقد اجتماع للهيئة العليا للحزب.
وقال يمامة إن محمد عبد العليم داود هو النائب الوحيد الذي جاء عن طريق الانتخاب بالنظام الفردي، كما أنه أقدم نواب حزب الوفد في مجلس النواب، ولذلك فهو الأحق برئاسة الهيئة البرلمانية.
وأكد يمامة: “اللي عملته ده حق عبد العليم، ومحدش ينافسه فيه، ولو الهيئة العليا عايزة تغيره تبقى تعمل كده بعد الانتخابات”.
واختتم قائلًا: “محمد عبد العليم نجح بشكل فردي، بينما باقي النواب جاءوا بالمنح، وأرى أن تعيينه هو القرار الصحيح”.



















