لم يتخيل «إبراهيم» الشاب العشريني، أن الفصل الأخير من حياته سيكتب على يد جاره بسببب خلافات الجيرة، بعدما سدد له الجاني عدة طعنات أودت بحياته في الحال.
خلافات الجيرة
جريمة خلافات الجيرة، بدأت عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، إشارة من أحد المستشفيات تفيد بوصول شاب في العقد الثاني من العمر جثة هامدة، إثر إصابته بطعنات متفرقة في الجسد خلال مشاجرة مع آخر.
انتقال وفحص
خلال وقت قصير وصل رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن الشرقية لمكان البلاغ، وعقب الفحص وبسؤال أسرته تبين المجني عليه يدعي إبراهيم يبلغ من العمر 22 عاما، ولقس مصرعه إثر مشاجرة مع جاره في منطقة المنشية الجديدة التابعة لمركز أبو كبير.
القبض على المتهم
تحولت غرفة رئيس مباحث مركز شرطة أبو كبيرة ، لغرفة عمليات مصغرة اجتمع خلالها مع معاونيه وطالبهم بسرعة ضبط المتهم الهارب، وعلي الفور جري تشكيل فريق بحث أسفرت جهوده عن تحديد مكان اختباء المتهم، ونجحت الأجهزة الأمنية في ضبطه، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.

شاهد عيان يروي تفاصيل الواقعة
في السياق ذاته، قال محمد رجب، أحد سكان القرية التي شهدت الجريمة، إن المجني عليه، كان شخصاً دمث الخلق، وليس من ذوي النشاط الإجرامي مثل القاتل، الذي تربص له وعقد العزم على قتله انتقاما منه بسبب تصديه له عند الشجار مع أسرته.
وتابع الشاهد في تصريح خاص لـ «الحرية»، المتهم استل سلاح أبيض، وسدد للضحية عدة طعنات دون رحمة، وكل ذلك بسبب خلافات الجيرة، مشيرا إلى أن المنطقة بأكملها حزينة على إبراهيم الضحية، وتطالب بتوقيع أقصى عقوبة على القاتل الذي كان ينوي قتل المجني عليه وهدده بذلك أكثر من مرة، مستطردا: «القاتل قال له سابقا نهايتك هتكون على أيدي يا إبراهيم».






















