باشرت النيابة العامة بمركز المنزلة في محافظة الدقهلية تحقيقات موسعة في الواقعة المأساوية التي هزت الرأي العام، حيث أصدرت قرارها بحبس المتهمين في المشاجرة العنيفة التي نشبت بسبب خلافات الجيرة، وطلبت النيابة العامة سرعة إجراء التحريات التكميلية حول ملابسات الاعتداء، وناظرت الإصابات التي لحقت بالضحايا، وأمرت بالتحفظ على المقاطع المرئية التي وثقت ارتكاب أفعال خادشة للحياء، مع استدعاء الشهود لسماع أقوالهم في التجاوزات التي وقعت.
تفاقمت حدة الصراع بين الطرفين بعد نشوب خلافات جيرة سابقة موثقة بمحاضر رسمية بتاريخ 15 أبريل و12 مايو، حيث تصاعدت وتيرة الأحداث عندما أقدم الطرف الثاني المكون من عامل ونجليه على اقتحام خصوصية الطرف الأول، واستخدم المعتدون عصيا خشبية في التعدي السافر، مما أسفر عن إصابة الزوج بكسر قطعي في ذراعه، في مشهد يعكس قمة الانفلات وتجاوز القوانين والأعراف الاجتماعية المستقرة.
واصل المعتدون نشاطهم الإجرامي بتخريب كاميرات المراقبة المثبتة على منزل المجني عليهما، وتحطيم البوابة الرئيسية للمسكن في محاولة لطمس معالم الجريمة، وتفاقمت حالة الغضب الشعبي بعد أن أقدم أحد الجناة على خلع ملابسه بالكامل والإتيان بأفعال خادشة للحياء العام أمام السيدة في واقعة غير مسبوقة، مما استوجب تدخلاً أمنياً فورياً من أجهزة الشرطة لضبط كافة أطراف النزاع واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة.
طوقت قوات الأمن مسرح الجريمة بمركز المنزلة ونجحت في إلقاء القبض على المشكو في حقهم قبل هروبهم، وسط حالة من الاستنكار لما وصل إليه الخلاف حول الجيرة من تطورات دموية وإباحية، وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لبيان كافة التفاصيل التي أدت إلى تلك الفضيحة الأخلاقية والاعتداء البدني، مع تولي جهات التحقيق مراجعة التقارير الطبية الخاصة بالزوج المصاب بكسر ذراع، ومواجهة المتهمين بالأدلة الفنية والمقاطع المصورة التي انتشرت بشكل واسع.




















