انتهى مساء أمس السبت اجتماع مهم بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، برئاسة الدكتور فريد زهران رئيس الحزب حاليا، لبحث الخلافات التي ظهرت داخل الحزب بشأن الانتخابات الداخلية المقررة في نوفمبر المقبل، في أعقاب انسحاب خالد راشد وباسم كامل من سباق الانتخابات.
وفي هذا السياق، قال المهندس إيهاب أبو سريع، أمين الهيئة العليا والمرشح على منصب رئيس الحزب، إن الاجتماع لم يسفر عن نتيجة يمكن وصفها بالإيجابية أو السلبية، موضحًا أن التطور الأهم يتمثل في بدء تحرك مجلس أمناء الحزب بصورة فاعلة لاحتواء الخلافات والعمل على تقريب وجهات النظر بين المرشحين.
وأضاف أبو سريع، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن مجلس الأمناء يسعى خلال الـ48 ساعة المقبلة إلى إزالة الخلاف لدى المرشحين الذين أعلنوا انسحابهم، والوصول إلى صيغة توافقية تتيح لهم إعادة تقييم مواقفهم، سواء باستكمال المنافسة أو عدم الاستمرار فيها.

وشدد على أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو الحفاظ على تماسك الحزب، مؤكدًا أن الأهم هو الخروج من الأزمة بصورة تحافظ على وحدة الصف، وأن ينتهي المؤتمر العام إلى موقف موحد.
وتأتي هذه التحركات في ظل الخلافات التي شهدتها انتخابات رئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عقب انسحاب خالد راشد وباسم كامل من السباق، وما تبع ذلك من تحركات للتوافق بين القيادات والمرشحين قبل استكمال إجراءات الانتخابات الداخلية.





















