قال المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع، إن استمرار الدولة في دعم بعض الإعلاميين الذين فقدوا ثقة المشاهد منذ سنوات، أصبح يمثل عبئًا على صورتها بدلًا من أن يكونوا سندًا لها.
وتساءل عطية: «لماذا تصر الدولة على الاستمرار في دعم بعض الإعلاميين الذين سقطوا منذ سنوات من نظر المشاهد، وأصبحوا عبئًا على صورتها بدلًا من أن يكونوا سندًا لها؟».
وأضاف أن الإصرار على إبقاء الوجوه نفسها رغم فقدانها ثقة قطاع واسع من المواطنين لا يخدم الدولة، بل يرسخ صورة سلبية موجودة أصلًا في ذهن المواطن المصري.
وأوضح أن الدولة لا ينبغي أن تصر على خيارات إعلامية من شأنها زيادة الفجوة بينها وبين شعبها، قائلًا: «لم أر دولة تصر بهذا الشكل على خيارات إعلامية تزيد الفجوة بينها وبين شعبها».
ووجه عطية رسالة إلى الدولة قائلًا: «كفى وانتبهوا»، مؤكدًا أن المواطن يحتاج إلى من يستمع إليه ويحترم عقله، وليس إلى من يكرر الخطاب نفسه دون أن يكون له تأثير حقيقي.
وحذر من تجاهل الأشخاص الذين وقفوا بجانب الدولة في أوقات صعبة، ثم وجدوا أنفسهم منسيين، بينما حصل آخرون على المال والمناصب دون استحقاق، مشددًا على أن هذا النهج لا يصنع استقرارًا حقيقيًا.
وقال إن «صناعة الولاء بالمصالح وحدها لا تصنع استقرارًا حقيقيًا»، محذرًا من أن من يتم احتضانه لأسباب مؤقتة قد يكون أول من يتخلى عن الدولة عند تغير الظروف، مستشهدًا بما حدث من قبل.
واختتم المستشار محمود عطية حديثه بتحذير واضح، قائلًا: «فاحذروا.. فالصمت طويلًا لا يعني أن الصدور خالية مما تحمل».





















