في خطوة ثقافية وتربوية لافتة، بدأ الدكتور محمد خميس (Mohamed Khamis) تعاونًا جديدًا مع الأزهر الشريف من خلال مشاركته في مجلة «نور» الموجهة للأطفال، وذلك ضمن جهود مشتركة تهدف إلى تنمية وعي النشء بتاريخ مصر وهويتها الحضارية بأسلوب مبسط وجذاب.
باب خاص مستوحى من روح الحكاية
ومن المنتظر أن تطلق مجلة «نور» خلال الفترة المقبلة بابًا خاصًا لمقالات الدكتور محمد خميس تحت عنوان «حواديت عمو خميس»، يقدم فيه محتوى قصصيًا تربويًا، يعتمد على الحكاية كوسيلة تعليمية محببة للأطفال، تجمع بين المتعة والمعرفة.
الصورة تعكس الرسالة: الجد والحفيد في حكاية وطن
وتتخذ هذه التجربة خلفية بصرية مستوحاة من الصورة المصاحبة، التي تجسد مشهدًا دافئًا بين الجد وحفيدته، في رمز واضح لانتقال المعرفة والحكمة بين الأجيال، حيث تحضر الحكايات كجسر إنساني يربط الماضي بالحاضر، ويقرب التاريخ المصري من قلوب الأطفال بلغة بسيطة وروح محبة.
تاريخ مصر بلغة يفهمها الصغار
يركز «عمو خميس» في حكاياته على تعريف الأطفال بتاريخ مصر القديم، وأهمية الحضارة المصرية، وقيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، بعيدًا عن الأسلوب التلقيني، وبما يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة.
«نور».. منصة لبناء وعي الأجيال
ويأتي هذا التعاون في إطار دور مجلة «نور» في تقديم محتوى هادف للأطفال، يجمع بين التثقيف والترفيه، ويعكس توجه الأزهر الشريف نحو دعم المبادرات الإبداعية التي تساهم في بناء شخصية الطفل المصري معرفيًا وأخلاقيًا



















