كتبت: رحمة حسين
استغلت حملة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اجتماعه الأخير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا لإرسال رسائل دعائية لجمع التبرعات من مؤيديها.
وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان اللقاء الذي عُقد في قاعدة «إلمندورف-ريتشاردسون» العسكرية، بحضور كبار المسؤولين الأمريكيين والروس، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تحمل رمزية كبيرة على الصعيد السياسي والدبلوماسي.
أرسلت الحملة رسائل إلكترونية لمؤيدي ترامب تضمنت إعلان اللقاء بطريقة مثيرة للاهتمام، حيث كتب في الرسالة: “أنا ألتقي ببوتين في ألاسكا!” وأضافت الرسالة لمسة طريفة عن الطقس: “الطقس بارد قليلًا”، في محاولة لإضفاء طابع شخصي وغير رسمي على الدعوة للتبرع. كما شددت الرسالة على خطورة الاجتماع، واصفةً إياه بأنه “عالي المخاطر بالنسبة للعالم كله”، في إشارة إلى ما قد يحمله اللقاء من تأثيرات سياسية دولية.
ترامب: لا أحد في العالم يعرف كيف يعقد الصفقات مثلي
دعا ترامب من خلال الرسائل المتلقين للمساهمة في الحملة بمبالغ تبدأ من 10 دولارات، مستغلاً شعبيته بين أنصاره، كما أرفق تصريحاته المعتادة التي تعكس ثقته بنفسه: «لا أحد في العالم يعرف كيف يعقد الصفقات مثلي!»، في محاولة لتسويق الصورة القوية لزعيم قادر على التأثير في الساحة الدولية، وتأكيد أهمية دعم الحملة ماديًا لضمان استمرار نشاطاتها.
حضر اللقاء كبار المسؤولين من الجانب الأمريكي، من بينهم وزير الخارجية الأمريكي «ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بينما مثّل الجانب الروسي كبار مسؤولي الدولة، لتبادل وجهات النظر حول الأزمة الروسية-الأوكرانية ومسائل أخرى على الساحة الدولية.





















