أكدت «مفوضية اللاجئين» ارتفع عدد النازحين قسرًا بشكل كبير، خلال الـ 10 أعوام الماضية ،ليتجاوز اليوم الـ 114 مليون شخص، وهو رقم قياسي لم يسبق تسجيله منذ بدء الإحصاءات.
وأن أزمة اللاجئين من جنوب السودان هي الأكبر في إفريقيا كما أن عدد كبير منهم غير قادر على العودة، حيث تواجه السودان دوامات متكررة من العنف فضلاً عن التأثيرات المرتبطة بأزمة المناخ.
وفي هذا الصدد ظهرت خلال الفترة الماضية مطالبات من بعض المصريون وحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى وقتنا الحالي ، والتي تطالب بترحيل اللاجئين «ضيوف الريس» على حد قولهم.
ويرون أن ترحيلهم من مصر واجب وطني وأن المصريون أولى ببلدهم ومصر ليست وطن بديل، وصرح أحد المطالبين أن اللاجئين يمثلون خطورة كبيرة بسبب مجيئهم من مجتمعات قبلية وطائفية يغلب عليها النزاعات، وكيف للحكومة وللرئيس مطالبة الشعب بتنظيم النسل من أجل تحسين جودة الحياة ،في حين أن الدولة قامت باستضافة أعداد مهولة من اللاجئيين .
وما بين مؤيد ومعارض لهذه الحملات وعلى الجانب الآخر موقف الدولة تجاه ضيوفها كان ومازال واضحاً ،وظهر ذلك لأكثر من مرة خلال تصريحات الرئيس «السيسي» عندما أجاب على سؤال أحد المواطنين المصريين، عن موقف اللاجئين المقيمين داخل مصر في إحدى فاعليات المؤتمر الوطني للشباب.
وأكد الرئيس حينها على أن مصر الدولة الوحيدة التي ليس لديها معسكرات لاجئين، مؤكدًا على أنهم يعيشون معنا دون أي تمييز، فهل ستتخلى مصر عن من جار عليهم الزمان، وكانت منذ قديم الأزل ملجأ للكثيرين واحتضنت الأرمن من قبل عندما كانوا مضطهدين في بلادهم.
وفي هذا الصدد عبر «احمد ماهر» سوري مقيم في مصر لبوابة «الحرية »عن حزنه تجاه هذه الحملات وتعليقات بعض المصريون كما أكد أن غالبية الشعب المصري يحب الشعب السوري ولا تتأثر هذا المحبة بمثل هذه الحملات بخلاف تركيا ولبنان .
وأكد أن في البلاد الأخرى يتعاملون مع السوريين وغيرهم من اللاجئين معاملة سيئة للغاية، مشيراً إلى ما تعرض له ابن خالته الذي يقيم في لبنان حيث تعرض محل عمله إلى الإغلاق من قلب اللبنانيون هناك وقاموا بالتعدي عليه حتى لا يتمكن من فتحه مرة أخرى.





















