قال النائب حمد دكم، عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن الدولة المصرية بذلت جهودًا مكثفة وتحركات دبلوماسية واسعة بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن اتفاق السلام الذي عُقد بمدينة شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسفر عن نتائج إيجابية تعكس جدية المساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة وفتح آفاق أوسع للحل.
دكم: مصر تواصل دعم التهدئة ومنع التصعيد
وأوضح دكم، خلال منشور له عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ،في تصريحات له أمس، أن الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يعكس حرص الأطراف المعنية، وعلى رأسها مصر، على استكمال مسار التهدئة ومنع تجدد التصعيد، بما يحقق الاستقرار ويخفف من معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن صدور بيان الفصائل الفلسطينية عقب اجتماع القاهرة، يؤكد ثقة الفصائل الفلسطينية في الدور المصري المحوري من أجل إنجاح المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن مصر لم تتخلَّ يومًا عن القضية الفلسطينية، ورفضت كافة مخططات التهجير القسري، دفاعًا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ومنعًا لتصفية القضية.
وأضاف دكم ،أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويفتح الطريق أمام بدء جهود إعادة إعمار غزة، وعودة الحياة إلى طبيعتها، ورفع المعاناة الإنسانية عن المدنيين، لا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يشهدها القطاع.
نرشح لك:النائب أحمد البنا: مواصلة دعم الزراعة والأمن الغذائي ضمن أولوياته بالفصل التشريعي الثالث
وأوضح أن ما تحقق يُعد استكمالًا طبيعيًا لاتفاقية شرم الشيخ، التي أرست قواعد التهدئة والعمل السياسي المنظم، ورسخت مبدأ الحلول السلمية بعيدًا عن منطق التصعيد والعنف، لافتًا إلى أن مصر تتحرك دائمًا من منطلق مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
واختتم دكم بالتأكيد على أن الدور المصري المحوري والداعم للقضية الفلسطينية سيظل ثابتًا كما كان على مدار تاريخها، مشددًا على استمرار الجهود المصرية حتى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.






















