علق الصحفي حمدي حمادة على قرار الشركة المتحدة بسحب البلاغ المقدم ضده في النيابة العامة؛ عقب توسط نقابة الصحفيين من خلال النقيب خالد البلشي.
الصحفي حمدي حمادة يوضح تقدير وإقرار بالخطأ الغير مقصود

وكتب “حمادة”؛ عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: “توضيح وتقدير وإقرار بالخطأ الغير مقصود !.. بعد “سطوع” الحق والحقائق
بداية لا أسمح لنفسى وقلمى بأن أقلل من قدر “شركه” وطنية إرتأى العقلاء بأن تكون “علامة” ساطعه فى مجال الصحافة والإعلام وهي الشركة المتحدة.
وأضاف: “فقد كنت قد كتبت خلال الأيام الماضيه مجموعة من “البوستات” على صفحتى “بالفيس بوك” عن “الشركة” ولم أكن أقصد منها أيه إساءة لشركة أعرف قدرها والقائمين عليها”.
وتابع: “لكن كان الهدف من “بوستاتى” التبصير والتنبيه والإشارة لبعض ما تناولته صفحات ومنصات التواصل الإجتماعى”.
وأردف قائلاً: “قد أثار ذلك إهتمامى ولفت إنتباهى فكتبت من هذا المنطلق وبدون أن أقلل من قدر المسئولين “بالشركة المتحدة” وهذا أمر لا يصح ولا يجوز على الإطلاق”.
وأكمل: “مؤخراً إتضح وتبين لى من مصادر محترمة وجادة بأنه لا صحة لما تردد وشاع حول الشركة وإنني إعتمدت على مصادر غير موثوقة”.
وأضاف: “من منطلق احترام الذات وحق القارئ لابد من الإقرار بأنه كان يتوجب على شخصىي وكصحفي أن أقوم بمزيد من الفحص والتأكد، ومن الشجاعة وهذا ليس انتقاصا من “صراحتي” لأن الصراحة راحة فإننى أقر وأعترف بأنه قد جانبنى الصواب وإستندت إلى أرقام غير مدققة لمجرد تواترها على الألسنة، وهو خطأ غير مقصود كان يحتاج للمزيد من التحري والتفحص خاصة وأن البعض إستخدمه فى كيل الإهانه والشماته والتجريح “للشركة المتحدة” ولقياداتها التي أعلن إحترامي تقديرى لها.
واختتم: “فى هذا السياق أشدد وأكرر تقديرى وإحترامى لمن يتولون أمور “الشركه المتحدة” ومجلس إدارتها والذى يهدف الى الإرتقاء والنهوض بالإعلام المصرى ليكون نورا وضياءا وشمسا ساطعه فى مجال الصحافة والفضائيات وبما يقدمه من خدمات لا تهدف سوى للصالح العام.. وعاشت وتحيا أمنا العظيمه “مصر”.





















