أصدر بهاء الدين أبو شقة، المحامي بالنقض والدستورية العليا، بيانًا توضيحيًا لإزالة ما وصفه باللبس بشأن موقفه من مشروع اللائحة الجديدة لحزب الوفد، مؤكدًا أنه لم يشارك في إعدادها ولم يطلع عليها.
وأوضح أبو شقة أنه تقدم باستقالته من حزب الوفد في 15 يناير 2026، استقالة مسببة، مشيرًا إلى أن من بين أسبابها ما اعتبره بطلانًا في إجراءات انتخاب رئيس الحزب، وفقًا لما أورده في بيانه.
وأكد أن استقالته وخروجه من عضوية الحزب يجعلان من غير المنطقي مشاركته في إعداد لائحة داخلية جديدة للحزب، مشددًا على أنه لا يملك صفة أو مصلحة في المشاركة بهذا الأمر.
وقال أبو شقة إنه لم يشارك بأي صورة في إعداد مشروع اللائحة الجديدة، كما أنه لم يطلع عليها حتى الآن، مؤكدًا أن ما يتم تداوله بشأن مشاركته في إعدادها غير صحيح.
وأشار إلى أنه يحترم حق حزب الوفد في تعديل لائحته الداخلية أو إعداد لائحة جديدة، موضحًا أن بيانه لا يمثل اعتراضًا على هذا الحق، وإنما يأتي لتوضيح حقيقة موقفه ونفي ما نُسب إليه من آراء أو مواقف بشأن مشروع اللائحة.
وطالب أبو شقة أعضاء حزب الوفد بتحري الدقة قبل نسب أي رأي أو فكر إليه، داعيًا من لديه استفسار بشأن موقفه إلى التواصل معه مباشرة، مؤكدًا تقديره لحرية الرأي والحوار، وأنه يتعامل بشفافية ولا يخفي أي معلومات أو مواقف.





















