قالت حركة حماس، اليوم الأحد، إن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة هو ابتزاز رخيص وجريمة حرب وانقلاب سافر على الاتفاق.
وأضافت أن بيان مكتب نتنياهو بشأن اعتماد مقترحات أميركية لتمديد المرحلة الأولى محاولة مفضوحة للتنصل من الاتفاق، مشيرة إلى أن “مجرم الحرب” نتنياهو يحاول فرض وقائع سياسية فشل جيشه في إرسائها على مدى 15 شهرًا من الإبادة الوحشية.
وأكد بيان حماس، أن نتنياهو يسعى إلى الانقلاب على الاتفاق خدمةً لحساباته السياسية الداخلية على حساب محتجزي الاحتلال في غزة.
وشددت الحركة، على أن مزاعم الاحتلال بشأن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار هي ادعاءات مضللة لا أساس لها ومحاولة للتغطية على انتهاكاته، مضيفة أن الاحتلال عطّل البروتوكول الإنساني ومنع إدخال وسائل الإيواء والإغاثة، ما أدى إلى تعميق الكارثة الإنسانية في غزة.
بيان نتنياهو
وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانًا صباح اليوم الأحد، عن وقف دخول جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة، وذلك عقب انتهاء المرحلة الأولى من صفقة الأسرى ورفض حركة حماس قبول مخطط الوسيط الأميركي ستيف ويتكوف لمواصلة المحادثات، وهو المخطط الذي وافقت عليه إسرائيل.
وأكد البيان أن إسرائيل، لن توافق على وقف إطلاق النار دون إطلاق سراح جميع الرهائن، محذرًا من أن استمرار رفض حماس سيؤدي إلى عواقب أخرى.
وانتهت المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى أمس، في اليوم الـ42 من الاتفاق. ووفقًا للمخطط الأصلي، كان من المفترض أن تبدأ إسرائيل أمس بالانسحاب من محور فيلادلفيا بالتزامن مع المفاوضات حول تنفيذ المرحلة الثانية، لكن مصدرًا سياسيًا إسرائيليًا أوضح الأسبوع الماضي أن إسرائيل لن تنسحب، داعيًا حماس إلى قبول مقترح تمديد المرحلة الأولى.
وقال المتحدث باسم نتنياهو إن شاحنات المساعدات لم تدخل هذا الصباح إلى قطاع غزة ولن تدخل في هذه المرحلة، مضيفًا أن القوافل التي تم رصدها وهي تشق طريقها إلى غزة ستصل المعابر وتكتشف أنها مغلقة ولن يُسمح لها بالدخول.
وأكدت القناة 14 الإسرائيلية أن إسرائيل اتخذت قرار وقف إدخال المساعدات بعد تنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.






















