يحتفل اليوم، في الثاني من مايو 2024، أحد ألمع لاعبي كرة القدم، ونجم كرة القدم الإنجليزية ديفيد بيكهام، بعيد ميلاده الـ 49، والذي حقق العديد من الإنجازات الفردية والجماعية على مدار مسيرته الكروية، مما جعله أحد أسماء كرة القدم المميزة في التاريخ.
يُعتبر بيكهام جزءًا أساسيًا من الجيل الذهبي لفريق مانشستر يونايتد الذي سيطر على الدوري الإنجليزي الممتاز في السنوات العشر الأولى من الفترة بين 1993 و2003، قبل أن يحقق الثلاثية التاريخية في عام 1999.
وبرز بيكهام كأول لاعب إنجليزي يشارك في 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد في عام 2006.
وفي مارس 2008، أصبح خامس لاعب إنجليزي يصل إلى 100 مباراة دولية، واستمر في اللعب حتى خوضه 115 مباراة دولية قبل اعتزاله في عام 2009.
في الجانب الفني، كان بيكهام واحدًا من أعظم المصوبين للركلات الحرة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، وسجل العديد من الأهداف الشهيرة مع مانشستر يونايتد، وخاصة ضد الفرق الكبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة في دوري أبطال أوروبا.
وعلى سبيل المثال، أحرز هدفًا مهمًا في مرمى منتخب اليونان خلال تصفيات كأس العالم 2002، والذي ساهم في تأهل المنتخب الإنجليزي إلى المونديال.
بالإضافة إلى ذلك، كان بيكهام أول لاعب إنجليزي يفوز بلقب الدوري المحلي في أربع بلدان مختلفة، إذ فاز بالدوري الإنجليزي مع مانشستر يونايتد، والدوري الإسباني مع ريال مدريد، والدوري الأمريكي مع لوس أنجلوس غالاكسي، والدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان.
وعندما سجل هدفًا في مرمى الإكوادور في كأس العالم 2006، أصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم الإنجليزية يسجل في ثلاث بطولات عالمية مختلفة.
ويُعتبر بيكهام أيضًا صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة من ضربات الجزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بواقدر إجماليها بـ 65 هدفًا.
وبعد اعتزاله اللعب، استمر بيكهام في العمل في مجال كرة القدم كمدرب ومستشار، كما أنه أصبح شخصية عامة مؤثرة وعارض أزياء ومالك علامة تجارية ناجحة، وتزوج بيكهام من المغنية الشهيرة فيكتوريا بيكهام، ولديهما أربعة أبناء.
وحصل بيكهام على العديد من الجوائز المرموقة، وأبرزها في عام 2003 على وسام الإمبراطورية البريطانية من الملكة إليزابيث، وفاز بجائزة أفضل سفير لبريطانيا، ودخل قاعة المشاهير الإنجليزية والإيطالية.
حلم برشلونة الضائع.. انتقال بيكهام إلى ريال مدريد في صيف 2003
في صيف عام 2003، شهدت مسيرة ديفيد بيكهام، نجم كرة القدم الإنجليزي، إحدى المحطات الهامة في تاريخه، وهي انتقاله من فريق مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد، وفي ذلك الوقت، كان بيكهام مرشح للانضمام إلى منافسه اللدود برشلونة.
وقبل تولي خوان لابورتا رئاسة برشلونة، كانت لديه خطط كبيرة لتعزيز الفريق وكسب ثقة الجماهير، وكان بيكهام واحدًا من أهدافه الرئيسية، حيث رآه كصفقة رائعة وفرصة للبدء في مشروعه الجديد مع الفريق.
ومع ذلك، نجح ريال مدريد في حسم الصفقة والتعاقد مع بيكهام من مانشستر يونايتد مقابل 37 مليون يورو، وتم تنظيم مؤتمر صحفي استثنائي لتقديمه في النادي، حيث حضر أكثر من 500 صحفي لحضور هذا الحدث الكبير.
وهذا الانتقال لبيكهام إلى ريال مدريد كان بمثابة «الحلم الضائع» لبرشلونة، حيث فشل النادي الكتالوني في ضمه واستفادة من مهاراته الفريدة.





















