كتبت :الشيماء منصور
كان حلمي ألتحق بكلية أفيد بيها مدينتى، سيوة، “نجمة عبدالرحمن خيرى” حكاية فتاة التحقت بكلية الذكاء الاصطناعي بمدينة العلمين، لتكون بذلك أول فتاة سيوية تحقق هذا “الإنجاز”، والتي خلاله واجهت الكثير من المصاعب والاعتراضات من المجتمع السيوى، نظرا للعادات والتقاليد التي تختص بها مدينة سيوة، خاصة لدى الإناث، وتستعرض الحرية تفاصيل لقائها بـ “فتاة الذكاء الاصطناعي”:
حكاية الذكاء الاصطناعي
وتروي “نجمة” قصة إلهامها قائلة: “أثناء تصفحي اليوتيوب، وجدتُ فيديو يتحدث عن الذكاء الاصطناعي وأهميته وأن له مستقبلا كبيرا، فشعرت بانجذاب تجاه الفكرة، وبدأت بالبحث عنها لمدة أسبوعين متواصلين من قراءة واطلاع”.
وأضافت “عندما شعرت بأهمية الذكاء الاصطناعي، راودتنى فكرة الالتحاق بكلية الذكاء الاصطناعي بمدينة العلمين، نظرا لتزايد الحاجة لتخصص الذكاء الاصطناعي في المستقبل، ونظرًا لاتجاه الشركات باتباع نظم الذكاء الاصطناعي في إداراتها وتواصلها مع العملاء، وغيرها من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الهامة”.
السيرة الذاتية لنجمة
و”نجمة” من مواليد مدينة سيوة 22يوليو لعام 2004، درست في مدرسة الزيدان الابتدائية، ومن اغورمي حصلت على الإعدادية، قبل أن تحصل على الثانوية العامة من مدرسة سيوة، وشاركت بالعديد من مسابقات “أوائل الطلبة” في جميع المراحل الدراسية، وأثناء التحاقها بالصف الثالث الإعدادي حصدت مركزا على الإدارة التعليمية لمدينتها.
وعن مصدر دعمها وتشجيعها تقول: “والدى ووالدتي هم أكثر اتنين شجعاني، إضافة إلى “مستر صالح محمد” أكتر مدرس كان بيدعمني بالمرحلة الثانوية”.
وتضيف: “والذى شجعني على تحمل كل هذه الصعاب كلام والدي، والذي يقول لي دائما (أنا شايفك مختلفة ومتميزة).
تستطرد” وأن مستر الإنجليزي كان بيناديني strange star النجمة المختلفة، فضلًا عن عديد المدرسين الذين كانوا يعملون على تشجيعي، وهو ما عزز حلمي، لكي ألتحق بكلية أفيد بيها مدينتى سيوة.
صعوبات واجهت نجمة
وتشير نجمة إلى صعوبات بالغة واجهتها، لكنها تغلبت عليه، ولم تشعرها رغبتها بمشقة السفر وعناء المسافة التي تبعد سيوة عن مدينة العلمين 600 كيلو، حتى حققت هذا الإنجاز على حد تعبيرها.
وتوضح: “قابلت اعتراضات كتيرة بسبب فكرة التحاقي بكلية الذكاء الاصطناعي، بمدينة العلمين، نظرًا لبعد المسافة، إضافة للعادات والتقاليد بالمدينة، فضلا عن العدد القليل من الإناث اللائي يواصلن مسيرتهن التعليمية، ولكنى تحديت كل الصعاب بمساندة أهلى ومُدرسي رحلتي التعليمية”.
وتضيف: “من بين الصعوبات التي قابلتني أنني لم يكن لدى فكرة عن البرمجة نهائيًّا، ولكنى اجتهدت وسخرت ليلي ونهاري حتى حصلت بعد ذلك على شهادة من المجلس الأمريكي بنجاحي في كورس البرمجة، وحصلت أيضا على شهادات عدة، لأكون على دراية كاملة بأصول البرمجة بكل الاتجاهات”.




















