كتبت: ملك محمد رواش
انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بموجة غضب عارمة بعد الكشف عن اعتداء جنسي وحشي على الطفلة “مريم” (9 سنوات) من قرية العطارة بمحافظة القليوبية. الحادثة التي ارتكبها حارس أمن إداري أثارت صدمة مجتمعية، خاصة مع تزامنها مع محاكمة قضية الطفل ياسين بدمنهور.
تفاصيل مروعة للاعتداء
كشفت تحقيقات الأسرة أن المتهم استغل براءة الطفلة عبر استدراجها بواسطة ابنته وهددها بـمطواة وبتصفية أسرتها إذا أفشت السر وكرر الاعتداء أكثر من مرة في منزله وصور الجريمة كوسيلة لابتزاز الضحية.

تحركات أمنية سريعة
تم القبض على المتهم خلال ساعات من البلاغ، واعترف المتهم تفصيليا بارتكاب الجريمة، وتم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، وعمل فحص طبي شرعي للضحية لتوثيق الإصابات.
“حق مريم زي حق ياسين”.. هاشتاج يهز السوشيال ميديا
تصدر وسم #حق_مريم_لازم_يرجع منصات التواصل، وربط النشطاء بين الطفلة مريم والطفل ياسين، مطالبين بإعدام الجاني، وكشف مستخدمو فيسبوك عن تزايد جرائم الاعتداء على الأطفال وأطلق نشطاء حملة “المجرم بلا شرف ولا دين” ضد محاولات التبرير.

تحذيرات من أزمة حماية الأطفال
كشف خبراء حماية الطفل عن ضعف آليات الرصد في المناطق الريفية واستغلال المناصب لارتكاب الجرائم وحاجة ملحة لتعديل القوانين العقابية.

مطالب شعبية ورسمية
طالبت تظاهرات افتراضية بـ محاكمة عاجلة في أقسى صورها وفحص نفسي للضحايا وأسرهم وتشديد الرقابة على العاملين بالمؤسسات التعليمية والصحية وتعديل قانون العقوبات ليشمل الإعدام في مثل هذه الجرائم.

الخاتمة: اختبار للضمير المجتمعي
أكد المشاركون في الحملة أن “حق مريم ليس مساومة” أن الجريمة جريمة بغض النظر عن دين الجاني أو الضحية، وأن العدالة المصرية قادرة على إنصاف الضحايا، وأن والصمت الاجتماعي يشجع المجرمين على التكرار.















