قال حسن نافعة السياسي والمفكر المصري، إنه سيتشهد بثلاثة شواهد لتوضيح ما يحدث على الساحة، المشهد الأول المتعلق بالعدوان على الشعب الفلسطيني ليس في قطاع غزة فقط بل في الضفة الغربية وفى جميع الأراضي الفلسطينية، ونحن ندرك منذ زمن طويل أن المشروع الصهيوني، هو مشروع استعماري توسعي عدواني وأنه ارتكب جرائم طوال التاريخ وقام على العدوان من الأساس لكن لم نتوقع أن يصل الأمر إلى ضرب المستشفيات و يمنع الأكسجين عن الأطفال الصغار، وأن يقطع الكهرباء والمياه، وأن يحاول إبادة الشعب الفلسطيني إبادة فعلية.
وأضاف «نافعة» خلال حديثه في المؤتمر الجماهيري للحركة المدنية اليوم: «هذا الإجرام لم نشهد له مثيل من أشد الأنواع الأفعال الإجرامية في العالم، وسوف يواصل هذا العدوان، لأنه لم يقضي لهذا المنطقة لكي يحتل أرض فلسطين فقط وأنه اتى إلى هذه المنطقة لكي يهيمن هيمنة كاملة عليها»
وأكد «نافعة»: «يجب على الأنظمة التي طبعت مع هذا العدو الغاشم أن تدرك أن هذا العدو لا يحترم اتفاقه ولا يحترم معاهدة وبالتالي لا يمكن الاطمئنان إليه، ولذلك أقول إن الحكومة المصرية، إذا كانت تعتقد، أن هذا العدو المجرم، سيحترم اتفاقية كامب ديفيد ولن يعتدى على مصر، فهي واهمة وهمة، وعلى مصر أن تعد العدة لأن المشروع الصهيوني لا يتعلق بفلسطين فقط، وهو يسعى للسيطرة على هذه المنطقة ومصر جزء من المنطقة، وبالتالي له أطماع واضحة فيها، وإن الكيان يعلم أن سيناء جزء من مشروعها الاحتلال».
وتابع «نافعة»، المشهد المقاومة الفلسطينية، إن الشعب الفلسطيني أجبر وحيدا على الاستمرار في آخر المطاف، وواقع المقاومة الفلسطينية عبر التاريخ الفلسطيني، ولكن لا أحد يتصور أن المقاومة الفلسطينية يتمكن من الإذلال للكيان المحتل».
واستكمل المفكر المصري: «ما حدث في ٧ أكتوبر لا يستطيع أحد أن يقوم به إلا الجيوش الكبيرة والمدربة، وبشر مؤمنين بالعدالة والاعتراف بهذا القضية، والشعب الفلسطيني بطل مع المقاومة الفلسطينية لأنه قدم أكثر من ١٢ ألف شهيد في هذه المعركة، وقدم ٣٠ ألف جريح، ويقصف منازلهم كل يوم».
ونوه «نافعة»، إلى أنه يجب على كل عربي أن يغار بسبب عدم تقديم مساعدات لكل الشعب الفلسطيني، أو المقاومة الفلسطينية.
وأكمل «نافعة»: «المشهد الثالث هو التخاذل العربي، منذ عدة أيام وتحديدا يوم السبت الماضي، اجتمعت الدول العربية والإسلامية في مؤتمر ضم ٥٧ دولة عربية، لكن ماذا قدمت هذا الدول باعتبارها تمثل مليار ونصف مليار مواطن عربي مسلم لا تقدم سوى بيان هزلي لا يحتوي إلا على كلمات شك وإدانة»




















