قال حسام عيد، المحلل المالي والخبير الاقتصادي، إنه مع استمرار أسعار الفائدة مرتفعة حاليًا، فإن أي خفض مستقبلي من البنك المركزي لا ينعكس فورًا وبشكل كامل على تكلفة القروض والتقسيط للمواطن.
متى يحس المواطن بانخفاض الفائدة؟
وأوضح عيد أن المواطن عادةً يبدأ في الشعور بتأثير خفض أسعار الفائدة خلال أسابيع إلى بضعة أشهر من قرار الخفض، خاصة على القروض الجديدة أو ذات الفائدة المتغيرة المرتبطة بسعر الكوريدور، بينما القروض الثابتة القديمة تبقى على سعرها حتى نهاية مدتها.
وأضاف المحلل المالي أن تأثير خفض الفائدة لا يظهر بنفس السرعة على جميع أنواع التمويل، إذ يكون أوضح وأسرع على التمويل الجديد للسيارات أو الشقق أو القروض الشخصية، بينما يكون أبطأ على العقود القائمة ذات الفائدة الثابتة.
هل البنوك تعدّل أسعار الفائدة بنفس السرعة؟
وأكد حسام عيد أن البنوك لا تعدّل أسعارها بنفس السرعة، موضحًا أن البنوك تحتاج فترة قصيرة لتعديل أسعارها حسب تكلفة تمويلها والمنافسة بينها، إذ تتحرك بعض البنوك الكبرى بشكل أسرع خلال أيام أو أسابيع، بينما تتريث بنوك أخرى قبل تعديل أسعارها.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن التأثير يكون أوضح وأسرع على التمويل الجديد للسيارات أو الشقق أو القروض الشخصية، وأبطأ على العقود القائمة ذات الفائدة الثابتة.
وبحسب عيد، فإن الخفض مستمر إن حدث، لكن المواطن يشعر به تدريجيًا وليس فورًا، وهو ما يعني أن انخفاض سعر الفائدة من البنك المركزي لا ينتقل بالضرورة في اليوم نفسه إلى أسعار القروض والتقسيط التي يحصل عليها العملاء من البنوك.
ومع استمرار أسعار الفائدة مرتفعة حاليًا، تظل تكلفة التمويل من العوامل المؤثرة في قرارات الاقتراض والشراء بالتقسيط، بينما يتوقف توقيت انعكاس أي خفض مستقبلي على طبيعة القرض وسعر فائدته وسياسة البنك وتكلفة التمويل لديه.
أقرأ أيضًا..محمود عطية يناشد الرئيس إلغاء قانون الإيجار القديم: الزيادات تفوق قدرة المواطن وتُهدد المحلات والعمال






















