No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الخميس, أغسطس 6, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: فلسفة القوة.. ومأزق العدالة

محرر الحرية by محرر الحرية
24 نوفمبر 2025 . 12:41 م
in مقال رأي
حسام بدراوي

حسام بدراوي، المفكر السياسي

إنني أتأمل مأزق العدالة حين تتقاطع مع منطق القوة الصارم في الدولة وفي النظام الدولي معاً، وأشارك المجتمع الواعي، قراءة صريحة، مؤلمة وصادقة عن علاقة السلاح بالسلطة، والمال بالقانون، والمبادئ بالأدوات التي تحكم تنفيذها في الواقع. قراءة تذهب إلى جذور المعضلة الوجودية في طبيعة الحكم والسيطرة.

في جوهر الفلسفة السياسية يكمن سؤال يتكرر عبر العصور: ما الذي يجعل القوانين ملزمة؟ هل يكفي أن نتفق على نصوص مكتوبة لنضمن العدل؟ أم أن خلف كل قانون يقف دوماً من يملك القوة لتنفيذه أو تعطيله؟ وهل يمكن للعدالة أن تزدهر في عالم غير متكافئ في أدوات السلطة؟

لماذا تخذلنا العدالة حين يتحالف السلاح مع المال في مواجهة الدساتير؟؟

لنبدأ من صورة رمزية تلخص مأساة هذا السؤال المعقد:
“إذا كنت تحمل مسدساً وأحمل مسدساً، يمكننا أن نتحدث عن القانون.

إذا كنت تحمل سكيناً وأحمل سكيناً، يمكننا أن نتحاور حول القواعد.

إذا جئنا معاً خاليي الوفاض، يمكننا أن نتناقش بعقلانية.

أما إذا كنت تحمل مسدساً وأنا لا أملك شيئاً، فقد صار ما في يدك ليس مجرد سلاح، بل أصبح حياتي نفسها.

هكذا، بكل بساطة وقسوة، ينكشف جوهر العلاقة بين القانون والقوة. العدالة لا تولد في الفراغ الأخلاقي، بل تحتاج أولاً إلى توازن في أدوات السيطرة. حين تتساوى الأدوات – سواء كانت سلاحاً أو نفوذاً مالياً أو سلطة سياسية – يصبح القانون ضرورة لضبط هذا التوازن وتنظيمه. أما حين يختل الميزان، فإن النصوص القانونية تصبح مجرد واجهة مزخرفة تخفي تحتها جبروت من يملك القوة الحقيقية.

هذه الحقيقة المؤلمة تنطبق بنفس القدر على صراع السلطة داخل الدولة الواحدة كما تنطبق على مسرح السياسة الدولية.

على مستوى العالم، يكتمل المشهد  بشكل معقد ولكنه مفهوم ولا يختلف في الجوهر عما يحدث على مستوى الدولة أو الجماعة. في العلاقات بين الدول، كثيراً ما يتحدث القادة عن القانون الدولي وحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة. لكن متى كانت المبادئ العليا تُطبق عندما تتعارض مع مصالح الدول الكبرى؟ حين تتحرك الجيوش، تصمت الشرعية الدولية، وحين تنطق القوة الاقتصادية، ينكسر حتى ما تبقى من المعايير الأخلاقية. لقد تحول النظام الدولي إلى ساحة مفتوحة تتصارع فيها القوى الكبرى، تفرض القواعد حين تشاء، وتخرقها حين تضر مصالحها، كل ذلك تحت لافتة القانون الدولي.

في دول العالم الثالث، الحاكم الفرد أو الجماعة التي تحتكر الجيش والأمن وتهيمن على مفاصل المال لا يحتاج الأمر إلى كثير من الذرائع القانونية للحكم، لأنه ببساطة عندما يتملك أي حاكم الوسائل التي تفرض سلطته وتخنق معارضيه، يتحول القانون في هذه الحالة إلى قناع ناعم يخفي القبضة الحديدية التي تتحكم في كل شيء. وعندما يجتمع المال مع السلاح في يد واحدة، تصبح الديكتاتورية النتيجة الطبيعية لهذا الاحتكار، مهما تزينت بدساتير مصاغة بعناية أو برلمانات شكلية.

فما بالك إذا لبس اجتماع المال والسلاح عمة التدين والكلام باسم الله!!!!!

قد لا ينقذ الحق للمواطن  هنا غير إمكانية التداول السلمي للسلطة وتطبيق الفصل بين السلطة التنفيذية وسلطة الرقابة البرلمانية والإعلام  وهو ما علمتنا التجربة أنه يتم تعطيله مضمونا مع إبقاء الشكل لخداع الجماهير ومنع استخدام أدوات الدين في الحكم.

تلك هي مأساة العدالة حين تُفرغ من مضمونها الحقيقي وتُربَط بتوازن السلاح والمال لا بتوازن الحقوق.

قد يظن البعض أن هذا قدر محتوم للبشرية لا فكاك منه. وكنت، مثل كثيرين، أرى أن الديمقراطيات العريقة قدمت للبشرية طريقاً بديلاً واعداً. النموذج الأمريكي تحديداً كان يبدو في لحظة ما وكأنه الدليل العملي على إمكانية إقامة نظام حكم يضمن تداول السلطة السلمي، ويفصل السلطات، ويضع حدوداً قانونية لجبروت الدولة. دستور محكم، قضاء مستقل، إعلام حر، انتخابات دورية… عناصر بدت وكأنها الضمانة الحقيقية لحكم الشعب لنفسه.

لكن الأحداث الأخيرة في الولايات المتحدة نفسها كشفت الوجه الآخر لهذا الحلم. فقد نجحت تجمعات المال الكبرى، وشركات السلاح، وأباطرة الإعلام، وتغلغل السيطرة الصهيونية في شراء النفوذ السياسي وتحويل العملية الديمقراطية إلى صراع مالي  أكثر منه تنافساً ديمقراطياً نزيهاً. أصبح من يملك المال الأكثر يملك القدرة على تشكيل الرأي العام، وتمويل الحملات الانتخابية، وشراء الولاءات داخل المؤسسات السياسية والإدارية ، وأري بوادر تآكل استقلال القضاء.

هكذا يتداعى المثال ذاته الذي كان من المفترض أن يكون ملاذاً للبشرية في صراعها الطويل مع استبداد القوة. حتى في أكثر الأنظمة “ديمقراطية” .

انني أحس أحيانا بالخيانة الشخصية من الولايات المتحدة في تحولها الداخلي الذي ضرب إيماناتي بالمبادئ التي حاربت من أجلها سنيناً وتحولها الدولي الخالي من كل المبادئ التي كانت تنادي بها من حقوق إنسان إلى احترام للمؤسسات الدولية الي العولمة إلى.. إلى.. إلى..

فهل نحن إذًا أمام حتمية تاريخية حيث تنتصر الديكتاتورية دوماً لأنها تتحكم في الجيش والمال معاً وتستخدم الدين حينما تريد؟

في أعماق الفلسفة السياسية لا توجد إجابة حتمية، بل معركة مفتوحة.

القوة قد تمنح السلطة، لكنها لا تضمن الشرعية. المال قد يشتري النفوذ، لكنه لا يصنع الاستقرار. القهر قد يُسكت الشعوب زمناً، لكنه يترك وراءه غلياناً متراكماً لا يلبث أن ينفجر في لحظة فارقة.

إن الخروج من هذا المأزق يبدأ من وعي الشعوب فلا يكفي أن تكون هناك دساتير مكتوبة، بل لا بد أن تكون هناك عقول يقظة تراقب وتحاسب وتحمي مؤسسات الدولة من الاختطاف. إن الخطر الأكبر على الحرية ليس في وجود القوة بحد ذاتها، بل في غياب وعي شعبي ودولييضمن توازن القوة.

فالقانون بلا تكافؤ قوة يظل حبراً على ورق، والقوة بلا شرعية نار تحت الرماد، والحرية بلا وعي دعوة إلى عبودية مقنعة.

لقد علمنا التاريخ أن كل استبداد، مهما طال عمره، ينهار في النهاية أمام إرادة الشعوب حين تستفيق. إن أعظم ما تخشاه الأنظمة المستبدة، محلية أو دولية، هو يقظة العقول، لأن الأفكار الحرة أخطر من كل الجيوش. وفي النهاية، وحدها الشعوب المستيقظة تملك الحق في أن تقول من يحكم، وكيف يُحكم.

في زمن يتهاوى فيه ما ظنناه حصوناً للقانون والعدالة، تظل الفلسفة تذكرنا أن كل أنظمة الحكم تبقى رهينة القوة الحقيقية خلف النصوص. أما الشعوب، فهي وحدها القادرة على إعادة صياغة المعادلة حين تعي أين تكمن القوة الحقيقية: ليس في السلاح ولا في المال، ولا في خلط الدين بالسياسة بل في العقول الحرة المستنيرة.

في إطار حوار حول مضمون هذا المقال قبل النشر قال لي صديق مفكر:

أقدر محاولتك الفلسفية في تفكيك العلاقة بين القانون والقوة، وفي استجلاء كيف ينقلب النص إلى قناع للسلطة حين يغيب التوازن. لكني توقفت طويلًا أمام خاتمتك التي جعلت الوعي الشعبي هو الحل والملاذ الأخير. وهنا يلح السؤال: من أين يأتي هذا الوعي أصلًا؟

كيف يرجى من شعب حرم من التعليم الحر، وأغرق في قهر يومي، وبات رهين المحبسين: محبس الديكتاتورية الباطشة من جهة، ومحبس الدولة التي تتفنن في خلط الدين بالسياسة من جهة أخرى، أن يصنع وعيًا جمعيًا قادرًا على حماية نفسه؟ كيف يُطلب من مجتمع مورست ضده كل أدوات التدمير الثقافي والفكري أن ينهض فجأة إلى الاستنارة؟

إنّ الرهان على وعي الشعوب جميل و لكن يبقي السؤال : كيف يُصنع هذا الوعي؟

في رأيي، هناك ثلاث ركائز لا غنى عنها:

​1.​إصلاح التعليم: فلا وعي بلا مدارس وجامعات تحرّر العقل من القيود وتبني القدرة النقدية، بدل أن تكون أدوات لتدجين الأجيال.

​2.​دور النخب: الشعوب لا تنهض من فراغ؛ فلا بدّ من مثقفين، وصحافة حرة، وفن وإبداع، يفتحون النوافذ ويزرعون البذور الأولى للوعي.

​3.​كسر المحبسين: لن ينمو وعي جمعي تحت قبضة مزدوجة من سلطة باطشة ودين مسيس؛ ما لم يفك هذا القيد، سيظل الوعي حبيسًا في دائرة مغلقة.

فإذا كان القانون يحتاج إلى توازن القوة ليحيا، فان الوعي يحتاج إلى من يزرع البذرة الأولى كي ينمو.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/8v2a
Tags: العدالةالوعيحسام بدراويفلسفة القوة

Related Posts

أشرف راضي
مقال رأي

أشرف راضي يكتب لـ”الحرية”: الأمة والدولة ومسارات التاريخ.. تعقيب على مقال حسام بدراوي

5 أغسطس 2026 . 3:01 م
حسام بدراوي
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: مصر والصين وايران.. تأمل في الجغرافيا السياسية للبقاء والزوال

2 أغسطس 2026 . 5:50 م
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: نيرون.. وعاشق المسرح  

31 يوليو 2026 . 9:41 م
حسام بدراوي
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: الرسالة السياسية وراء حادث ميناء دمياط

31 يوليو 2026 . 4:43 م
حسام بدراوي
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: نقصان العقل وجريمة التفكير

27 يوليو 2026 . 2:13 م
حسام بدراوي
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب لـ”الحرية”: من يختار الأمين العام للأمم المتحدة؟ ديمقراطية المشهد… وديكتاتورية الواقع

23 يوليو 2026 . 1:09 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • الزمالك

    تحرك مبكر داخل الزمالك.. قرار جديد بشأن أحد أبرز نجوم الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • قرار حاسم داخل الزمالك.. ملف لاعب أجنبي يقترب من النهاية بعد مفاوضات مكثفة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: صناعة الوهم.. الدبلوماسية المدنية والاستشرافية لمجابهة الإسلاموفوبيا 

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • عرض سعودي ضخم يربك حسابات الأهلي.. وشوبير يكشف مفاجآت ملف التجديد

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الأهلي يستقر على تجديد عقد ثنائي الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • محافظ القاهرة يخفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام إلى 220 درجة للعام الدراسي 2026/2027 6 أغسطس 2026 . 2:58 م
  • جريمة في كرداسة.. شابان ينهيان حياة طفل في الشارع 6 أغسطس 2026 . 2:55 م
  • زد يواجه أساس الجيبوتي في افتتاح مشواره بالكونفدرالية.. والفائز يصطدم بعزام التنزاني 6 أغسطس 2026 . 2:53 م
  • كليات تقبل من 60% علمي علوم 2026.. أبرز الخيارات المتاحة بعد الثانوية العامة 6 أغسطس 2026 . 2:49 م
  • التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة تسجيل الرغبات قبل غلق باب المرحلة 6 أغسطس 2026 . 2:47 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

الزمالك

تحرك مبكر داخل الزمالك.. قرار جديد بشأن أحد أبرز نجوم الفريق

5 أغسطس 2026 . 10:24 ص
صفقات الزمالك

قرار حاسم داخل الزمالك.. ملف لاعب أجنبي يقترب من النهاية بعد مفاوضات مكثفة

5 أغسطس 2026 . 8:48 ص

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: صناعة الوهم.. الدبلوماسية المدنية والاستشرافية لمجابهة الإسلاموفوبيا 

5 أغسطس 2026 . 3:09 ص
بعد قرار الشركة المتحدة بوقف برنامج شوبير... فرحة عارمة على صفحات التواصل الاجتماعي

عرض سعودي ضخم يربك حسابات الأهلي.. وشوبير يكشف مفاجآت ملف التجديد

5 أغسطس 2026 . 12:19 م

الأهلي يستقر على تجديد عقد ثنائي الفريق

5 أغسطس 2026 . 8:19 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري