أكد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن “وثيقة القاهرة لرفض تهجير الشعب الفلسطيني” تمثل خطوة هامة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار رئيس حزب المصريين، في بيان له، إلى أن الوثيقة تؤكد الموقف الثابت لمصر تجاه القضية الفلسطينية، مشيدًا بدور منظمات المجتمع المدني في نقل صوت الشعوب إلى المحافل الدولية.
رئيس حزب المصريين: إطلاق وثيقة القاهرة يعكس الدور المحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية
وأشار أبو العطا، إلى أن الوثيقة تأتي في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية، في ظل تصاعد محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي المحتلة.
ولفت إلى ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة للقانون الدولي.
وأضاف رئيس حزب المصريين، أن إطلاق وثيقة القاهرة يعكس الدور المحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية، ليس فقط على المستوى الرسمي، بل أيضًا من خلال المجتمع المدني والأحزاب السياسية، مما يعزز الجهود المبذولة لحشد الدعم الدولي ضد محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأوضح أن مصر كانت دائمًا حائط الصد الأول ضد مخططات تهجير الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية المصرية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل جهودها الدبلوماسية لمنع تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري أو التلاعب بحقوق الشعب الفلسطيني.
واعتبر “أبو العطا” أن “وثيقة القاهرة” تمثل صوت المجتمع المدني المصري في دعم الحقوق الفلسطينية، داعيًا كافة الأحزاب والقوى السياسية في العالم العربي إلى تبني هذه المبادرة في المحافل الدولية، لتكون رسالة قوية ترفض أي شكل من أشكال التهجير القسري والتعدي على حقوق الفلسطينيين.
وشدد على أن مصر لن تسمح بأي محاولات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري، مؤكّدًا أن الحل العادل يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أبو العطا، أن دعم مصر للقضية الفلسطينية لا يقتصر على الجانب السياسي فقط، بل يمتد إلى الجهود الإنسانية من خلال تقديم المساعدات وفتح المعابر للتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني.
ودعا القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني في العالم العربي لدعم هذه الوثيقة والعمل على إيصالها إلى المؤسسات الدولية كخطوة مهمة لدعم حقوق الفلسطينيين.
اقرأ أيضًا: حزب الوعي يثمن مشاركة مصر في قمة الاتحاد الأفريقي ويؤكد دورها المحوري في تنمية القارة




















