أكد حزب المحافظين، أن بيان جامعة الدول العربية الصادر عقب الاجتماع الوزاري لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط، يعكس حالة من العجز السياسي غير المقبول في لحظة إقليمية شديدة الخطورة، إن بيان الجامعة العربية بمثابة شهادة وفاة متأخرة لها، والاجتماع ما هو إلا مراسم الدفن.
وأضاف الحزب خلال بيان له، أنه بدلاً من استهلال البيان برفض وإدانة العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، وضرب المدارس، وقتل الأطفال الأبرياء، ومواجهة الغرض الحقيقي من شنّ الاعتداء، وهو إخضاع دول الإقليم وفرض الهيمنة الصهيونية عليها، مضيفا أن البيان اكتفى بإدانة ضربات إيران على قواعد الاحتلال الأمريكي الصهيوني في دول المنطقة، والتي تهدف إلى حماية شعبها وتحييد تلك القواعد قدر استطاعتها ردًا على العدوان المتغطرس واغتيال قادتها وقتل أطفالها.
وتابع: “كنا نظن أن يشمل بيان الجامعة مناشدة الدول العربية التي لديها قواعد أمريكية في المنطقة بإغلاقها وإزالتها، باعتبارها بؤرًا لقلقلة استقرار دولها، فضلًا عن خطورتها على شعوبها حاليًا ومستقبلًا”.
واختتم حزب المحافظين: “الغرض الخفي من وراء هذا العدوان، بعد المجازر البشرية التي تم ارتكابها في غزة، صار واضحًا، وعدم التصدي له هو تخاذل سيكون له ثمن أكبر وخطورة أشد مما قد يظن البعض”،





















