كشفت تقارير إعلامية في تصعيد جديد لسياسات المراقبة والتضييق، عن تطوير جيش الاحتلال أداة ذكاء اصطناعي متقدمة، تشبه نظام ChatGPT، تعتمد على تحليل بيانات الفلسطينيين بدقة غير مسبوقة، ما يثير مخاوف بشأن استخدامها في التضييق الأمني والاعتقالات العشوائية.
ووفقًا لتحقيق استقصائي مشترك أجرته مجلة 972+، وموقع لوكال كول الإسرائيلي، وصحيفة ذا جارديان البريطانية، فإن النظام الجديد يعتمد على مليارات الكلمات العربية التي جُمعت من محادثات الفلسطينيين عبر عمليات مراقبة جماعية، ما يتيح للذكاء الاصطناعي تصنيف الأفراد وفق معايير قمعية، قد تؤدي إلى فبركة التهم وتوسيع نطاق الاعتقالات.
ويستند هذا النظام إلى تحليل النشاط اليومي للفلسطينيين، بدءًا من منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وصولًا إلى تحركاتهم داخل الضفة الغربية، في خطوة وصفتها منظمات حقوقية بأنها تحول الفلسطينيين إلى “فئران تجارب” ضمن مشاريع التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، التي تستعين بخبراء من شركات عالمية مثل جوجل وميتا لتعزيز تقنياتها.
وسبق أن أثارت أدوات ذكاء اصطناعي مشابهة جدلًا واسعًا، مثل برنامج “لافندر” الذي يُستخدم لإعداد قوائم اغتيالات، لكنه ارتكب أخطاء في 10% من الحالات، بينما تُستخدم تقنيات أخرى لفرض حصص اعتقال شهرية بناءً على تحليلات لغوية، حيث يكفي أن يُعبّر الفلسطيني عن غضبه على الاحتلال ليُدرج ضمن قوائم المشتبه بهم.






















