أعلن الجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، تصنيف منطقة مواصي الواقعة جنوب غرب قطاع غزة كـ«منطقة آمنة»، داعيًا المدنيين في مناطق القتال إلى التوجه نحوها.
إسرائيل ترفض زيارة الرئيس الفرنسي
جدير بالذكر أن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي أبلغ نظيره الفرنسي، الخميس الماضي، أن الدولة العبرية ترفض زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها ما لم يتراجع عن نيته الاعتراف بدولة فلسطين، فيما ندد الكيان الإسرائيلي بتصريحات نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية تيريزا ريبيرا التي وصفت الحرب في غزة بأنها «إبادة»، متهمة إياها بأنها «ناطقة باسم دعاية حماس».
جاء ذلك في بيان للخارجية الإسرائيلية، بأن جدعون ساعر ونظيره الفرنسي جان نويل بارو أجريا اتصالًا هاتفيًا دعا فيه ساعر «نظيره الفرنسي إلى إعادة النظر» في مبادرة باريس الهادفة إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
وأضاف: «ما دامت فرنسا تواصل مبادرتها وجهودها التي تتنافى ومصالح إسرائيل، فإن هذه الزيارة لماكرون إلى إسرائيل لا مجال للقيام بها».
وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو: «أخبرنا الدول الراغبة في الاعتراف بالدولة الفلسطينية أن ذلك سيخلق مشاكل كبيرة».
وأكد: «الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيؤدي إلى رد فعل من إسرائيل ويصعب التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية قد يؤدي إلى إثارة خطط الضم».
وأضاف: «الحرب في غزة قد تنتهي غدًا إذا استسلمت حماس وأطلقت سراح الرهائن، وعلينا التركيز الآن على كيفية إنهاء الحرب في غزة والقضاء على حماس».
وتابع: «قدمنا كثيرًا من المساعدات ولا نحب المعاناة في غزة، ومستعدون لتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية لغزة بعد انتهاء الحرب».
وأوضح: «خطط الضم ليست نهائية، وتناقَش في إسرائيل، وكان ذلك متوقعًا».
إقرأ أيضًا: وزير الخارجية: مقترح مصر وقطر لوقف إطلاق النار بغزة فرصة حقيقية لإنقاذ المنطقة





















