No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الخميس, يوليو 30, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

جورجيت شرقاوي تكتب: تفكيك سلاح الأقليات والتحركات الخارجية.. كيف توظف الأزمات الإنسانية لابتزاز الدولة في توقيت إقليمي حرج؟

عمر البدوي by عمر البدوي
11 يونيو 2026 . 10:27 م
in مقال رأي

في توقيت تشتعل فيه الحدود الإقليمية وتلتهب الجبهات من حولنا، وتحديدًا مع عودة القصف العنيف على قطاع غزة والضغط المستمر على الأمن القومي المصري، تطل علينا من العواصم الغربية منصات حقوقية تم تأسيسها وتوجيهها بدقة، لتثير ملف “الأقليات” والفتيات القاصرات في مصر. إن القراءة السطحية للحدث قد توحي بأنها صرخة إنسانية، لكن التفكيك الاستخباراتي والجيوسياسي يكشف أننا أمام “عملية نفوذ موجهة” تهدف إلى استخدام ملف حقوق الإنسان أداة ضغط سياسي وابتزاز استراتيجي للدولة المصرية، ونتساءل: ما سر هذا التوقيت المشبوه؟ ولماذا الآن؟

تعيش الدولة المصرية مواجهة مصيرية لحماية حدودها الشرقية والشمالية الشرقية مع عودة وتيرة الصراع والقصف في غزة، ورفض مصر الحاسم لسيناريوهات التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب أمنها القومي. وفي هذا التوقيت، يحتاج “اللاعبون الدوليون” إلى أوراق ضغط لإلهاء الإدارة المصرية أو إجبارها على تقديم تنازلات في ملفات إقليمية كبرى، ولا توجد ورقة أسهل من “ملف الأقليات الدينية” لضرب الاستقرار الداخلي وتشويه صورة الدولة في المحافل الدولية.

وإشعال الداخل بالتزامن مع حصار الخارج، مع المحاولات المستمرة لتصوير الدولة المصرية بوصفها “دولة تواطؤ أمني” أو “دولة تمييز منهجي” عبر منصات خارجية، يستهدف إحداث شرخ في جدار الوحدة الوطنية التي تعد ركيزة الأمن القومي المصري، ومحاولة خلق حالة من عدم الثقة بين المواطن القبطي ومؤسسات الدولة في لحظة فارقة تتطلب التلاحم الكامل.

أما عن تفكيك المغالطات وتجاوز قواعد القانون الدولي، فإن إقامة مؤتمرات خارجية تتعمد القفز فوق سيادة الدولة والقوانين الوطنية عبر مغالطات قانونية جسيمة يسوقها متخصصون ذوو “أجندات سياسية”. وإن حوادث اختفاء القبطيات أو النزاعات العائلية ذات الطابع الاجتماعي أو العقائدي تحدث في كل مجتمعات العالم، بما فيها المجتمعات الأوروبية التي تعاني من ملفات زواج القاصرات والاتجار بالبشر، لكن تحويل قضية فردية إلى مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بالتدخل وفقًا لنظام روما الأساسي هو شطط قانوني وتجاوز يعكس جهلًا مقصودًا بقواعد القانون الدولي التي لا تتدخل إلا في حالات انهيار الدول أو الحروب الأهلية المنهجية، وهو ما لا ينطبق على مصر ذات المؤسسات القضائية الراسخة.

فنحن أمام شيطنة لمؤسسات إنفاذ القانون، من خلال اتهام الأجهزة بالتواطؤ المنهجي والخطف والتستر، وهو ما لا يستهدف نصرة حالة الفتاة، بل يستهدف ضرب هيبة الدولة وتصوير مؤسساتها السيادية ككيانات خارجة عن القانون أمام الرأي العام الغربي، تمهيدًا لفرض “رقابة دولية” أو مشروطية حقوقية على المساعدات والتعاون الاقتصادي.

ولم تسلم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الوطنية من الهجوم لمجرد أنها ترفض تدويل القضايا الاجتماعية وتتمسك بالحلول الوطنية والمسارات القانونية الرسمية. وهذا يؤكد أن الهدف ليس حماية “الأقباط”، بل استخدامهم وقودًا لصراع سياسي أوسع. فما الغايات الاستراتيجية والخطط الخفية وراء هذه التحركات حقًا؟

إن صناعة “بروباجندا” تمثل محاولة لخلق “سابقة قانونية دولية” لشرعنة التغلغل في الشؤون الداخلية المصرية تحت دعاوى حماية الأقليات، وهو السيناريو الكلاسيكي الذي استُخدم لتفتيت دول عديدة في المنطقة، مثل العراق وسوريا، فضلًا عن تشتيت انتباه الرأي العام الدولي. فالتسليط المكثف على “انتهاكات مزعومة” في مصر يعمل ستارًا دخانيًا لتخفيف الضغط الإعلامي والحقوقي الدولي عن الانتهاكات الحقيقية وحرب الإبادة الدائرة في غزة، ومحاولة إحراج الدولة المصرية التي تقود جبهة التصدي والوساطة الإنسانية.

إلى جانب ذلك، يأتي الابتزاز الاقتصادي والسياسي من خلال استخدام تقارير “الكتاب السنوي للحرية الدينية” والمنظمات الدائرة في فلكها أدوات توصية أمام البرلمانات الأوروبية والإدارة الأمريكية، لوضع شروط سياسية على أي دعم مالي أو شراكات استراتيجية تحتاجها مصر في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية.

إن الحالات الإنسانية قضايا يجب أن تفصل فيها الجهات القضائية، أما نقل هذه الملفات إلى غرف الفنادق في فيينا وبرلين وتأطيرها استخباراتيًا لتبدو كأنها “تطهير عرقي أو ديني”، فهو عمل عدائي ناعم يستهدف الجبهة الداخلية لمصر، تزامنًا مع التهديدات العسكرية الخشنة على الحدود.

ويقف وراء ذلك المفتاح الجيوسياسي الأخطر الذي يربط غرف المؤتمرات وبواطن الأيديولوجيا في واشنطن ولندن بجبهات القتال في غزة، وهو دور “التيار البروتستانتي الصهيوني” في تفكيك الهوية العقائدية للجهة المنظمة بأقنعة حقوقية لأجندات نبوئية.

وعندما ننظر إلى الجهة الراعية والمضيفة لهذا المؤتمر، نجد أنها واجهة قانونية وحقوقية تنبثق في أصلها وفكرها من تحالفات وثيقة مع اليمين الإنجيلي المحافظ في الولايات المتحدة وأوروبا. وهذا التيار ليس مجرد جماعة دينية، بل هو الخزان الفكري والسياسي لما يُعرف بـ”المسيحية الصهيونية”.

ويقدم هذا التيار عقيدة “تأزيم المنطقة” لتسريع النبوءات، إذ يؤمن بعقيدة “التمهيد للمجيء الثاني” عبر دعم إسرائيل المطلق وتصفية جيرانها. ومن مفارقات السياسة أنه لا يتحرك بدافع “المحبة الإنسانية” لأقباط مصر، بل يرى في مسيحيي الشرق الأوسط مجرد “أداة وظيفية” أو “ورقة ضغط” لزعزعة استقرار الدول العربية المركزية، وعلى رأسها مصر، لتظل الدولة العبرية هي المهيمن الوحيد.

وتتجلى ازدواجية المعايير الصارخة في أن هذا التيار، في اللحظة نفسها التي يتباكى فيها على اختفاء القبطيات، يغض الطرف تمامًا، بل ويبارك، إبادة المسيحيين الأرثوذكس والبروتستانت في قطاع غزة وقصف كنائسهم التاريخية، مثل كنيسة القديس بروفيريوس، على يد آلة الحرب الإسرائيلية. وهذه الازدواجية تفضح أن الهدف ليس “حماية المسيحيين كبشر”، بل توظيف ملف المسيحيين في مصر لابتزاز قرارها السياسي.

ومع التناغم مع عودة قصف غزة والتهاب الحدود، فإن تصعيد القصف الإسرائيلي على غزة ومحاولات تهجير الفلسطينيين نحو سيناء، بالتزامن مع تحريك هذا التيار الصهيوني لملف الأقباط في أوروبا، يستهدف إضعاف الموقف التفاوضي المصري. فمصر تقف حائط صد منيعًا ضد تصفية القضية الفلسطينية وإفراغ غزة من سكانها، وهنا يأتي دور الذراع الحقوقية للتيار البروتستانتي الصهيوني لإثارة القلاقل حول “اضطهاد الأقليات في مصر” بهدف إحراج النظام المصري دوليًا وإظهاره بمظهر العاجز عن حماية مواطنيه في الداخل، وبالتالي إضعاف أوراقه التفاوضية وقدرته على المناورة في ملف الحدود وغزة.

وهي أيضًا صناعة لـ”مظلومية قبطية” لموازنة “مظلومية غزة”. فمع تصاعد الغضب العالمي وضغوط الرأي العام ضد الجرائم الإسرائيلية في غزة، لا علاقة لهذه التحركات بالقضية القبطية، بل يحتاج اللوبي الصهيوني الإنجيلي إلى صناعة “مادة إعلامية بديلة” تُعرض في العواصم الأوروبية.

والهدف هو توجيه أنظار البرلمانات والصحافة الغربية نحو “التطرف الإسلامي واضطهاد المسيحيين في مصر”، للتغطية على المجازر الحقيقية الدائرة في فلسطين وتحويل النقاش الدولي من “إدانة إسرائيل” إلى “إدانة الشرق الأوسط”.

إن مهاجمة الكنيسة الأرثوذكسية تمثل تصفية حسابات تاريخية.

فالهجوم على الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والبابا تواضروس ليس عفويًا، إذ إن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية تاريخيًا كنيسة وطنية ترفض “المسيحية الصهيونية” وترفض التدويل وتعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب جميعًا.

لذلك يسعى التيار البروتستانتي الصهيوني عبر هذه المنصات إلى سحب البساط من تحت قداسة البابا والكنيسة الوطنية، ومحاولة خلق “قيادات قبطية بديلة” في الخارج تدين بالولاء للأجندة اليمينية الغربية.

فإننا لسنا أمام مؤتمر حقوقي، بل أمام “غرفة عمليات ناعمة” تُدار بأموال وتوجيهات التيار البروتستانتي الصهيوني، الذي يرى في تدمير غزة واختراق الجبهة الداخلية لمصر مسارًا واحدًا لخدمة مشروع “الشرق الأوسط الجديد”.

لذلك يظل وعي صانع القرار المصري، وصلابة الجبهة الداخلية، ووطنية المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية على السواء، خط الدفاع الأول لنسف هذه المخططات التي تُباع في سوق “حقوق الإنسان” الغربي بأسعار سياسية مدفوعة مقدمًا.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/j2kn

Related Posts

المحامي أسعد هيكل
سياسة

أسعد هيكل: النظام الإيراني يساعد أمريكا على نهب ثروات العرب

30 يوليو 2026 . 1:41 ص
النائب ياسر قورة
سياسة

النائب ياسر قورة: إيران دخلت مرحلة تخبط واستعداء المنطقة.. وسياساتها قد تسرع نهايتها

30 يوليو 2026 . 1:25 ص
مارجريت عازر
سياسة

مارجريت عازر لـ”الحرية”: المساس بالمنشآت الحيوية خط أحمر.. ومصر ليست ساحة لتصفية الحسابات

30 يوليو 2026 . 1:18 ص
فيديو متداول يثير الجدل بخصوص مستشفى قنا الجامعي ..مطالبات بالتحقيق بعد استغاثة مواطنة من نقص مستلزمات العلاج داخل المستشفى الجامعي
صحة

بعد فيديو متداول.. مطالبات بالتحقيق في شكوى نقص مستلزمات العلاج بمستشفى قنا الجامعي

30 يوليو 2026 . 1:08 ص
توب ستوري

داكر عبد اللاه: التصعيد الإيراني يهدد استقرار المنطقة.. وأمن مصر القومي خط أحمر

30 يوليو 2026 . 1:01 ص
اقتصاد

هل أصبح الذكاء الاصطناعي محركًا جديدًا للنمو الاقتصادي في مصر؟

30 يوليو 2026 . 12:59 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • الأهلي يجهز عرضًا ضخمًا لتجديد عقد نجم الفريق.. وعموتة يطالب بحسم 3صفقات قبل معسكر إسبانيا

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الأهلي يتحرك لتجديد عقد نجمه براتب جديد وحوافز مالية ضخمة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة مدوية.. يوفنتوس يغازل نجم الهلال والهلال أمام قرار مصيري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الأرصاد تطلق تحذيرًا عاجلًا: موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد حتى نهاية الأسبوع

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مصدر يكشف لـ”الحرية” مفاجأة بشأن مصير مهاجم الأهلي من الرحيل

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • أسعد هيكل: النظام الإيراني يساعد أمريكا على نهب ثروات العرب 30 يوليو 2026 . 1:41 ص
  • النائب ياسر قورة: إيران دخلت مرحلة تخبط واستعداء المنطقة.. وسياساتها قد تسرع نهايتها 30 يوليو 2026 . 1:25 ص
  • مارجريت عازر لـ”الحرية”: المساس بالمنشآت الحيوية خط أحمر.. ومصر ليست ساحة لتصفية الحسابات 30 يوليو 2026 . 1:18 ص
  • بعد فيديو متداول.. مطالبات بالتحقيق في شكوى نقص مستلزمات العلاج بمستشفى قنا الجامعي 30 يوليو 2026 . 1:08 ص
  • داكر عبد اللاه: التصعيد الإيراني يهدد استقرار المنطقة.. وأمن مصر القومي خط أحمر 30 يوليو 2026 . 1:01 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

الأهلي يجهز عرضًا ضخمًا لتجديد عقد نجم الفريق.. وعموتة يطالب بحسم 3صفقات قبل معسكر إسبانيا

29 يوليو 2026 . 12:42 م
النادي الأهلي

الأهلي يتحرك لتجديد عقد نجمه براتب جديد وحوافز مالية ضخمة

29 يوليو 2026 . 3:32 م

مفاجأة مدوية.. يوفنتوس يغازل نجم الهلال والهلال أمام قرار مصيري

29 يوليو 2026 . 3:49 م
درجات الحرارة اليوم

الأرصاد تطلق تحذيرًا عاجلًا: موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد حتى نهاية الأسبوع

29 يوليو 2026 . 4:00 ص
النادي الأهلي

مصدر يكشف لـ”الحرية” مفاجأة بشأن مصير مهاجم الأهلي من الرحيل

28 يوليو 2026 . 5:03 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري