اعتاد جمال فخري الميري، القبطي الشهير بـ«جمال الميري»، على توزيع العصائر للصائمين طوال أيام شهر رمضان الكريم بمختلف المناطق في مدينة المنيا في محافظة المنيا حتى بات أشهر قبطي تفرغ لمساعدة الصائمين في سبيل دعواتهم.

محبة جمعت بين العم جمال والعم صلاح في مسكن واحد حتى قرر الأول مساعدة الأخير في توزيع عصائر العرق سوس للمسلمين الصائمين من مختلف المناطق في أنحاء منطقة شارع الجزارين والمناطق المجاورة له في مدينة المنيا.
يقول الميري، إنني اعتدت لأكثر من 20 عاما على مشاركة جاري الحاج صلاح المركوني في توزيع عصائر العرق السوس التي اعتدنا على تجهيزها للصائمين، مشيرًا إلى أن من يجد صعوبة في القدوم للحصول على نصيبه من العصائر اذهب أنا بعجلتي لتوصيل العصائر له حتى باب المنزل.
ويضيف الميري في تصريحات خاصة لموقع «الحرية»، إنني بعد أن انتهى من تجهيز العصائر أضعها في أكياس ثم أضعها في حقيبة عجلتي القديمة التي لا أملك غيرها واذهب سيرا على قدمي لنحو 5 كيلو مترات متواصلة وابدا في توزيع العصائر على الصائمين.

ويوضح الميري، أنه يكون في قمة سعادته عند توصيل هذه العصائر لغير القادرين على الحصول عليها من مكان التوزيع، مضيفًا: أفرح كثيرا بالدعوات التي أحصل عليها من الصائمين، ولايمكن أن أتخيل شهر رمضان من غير مشاركتي في توزيع العصائر للصائمين وهي رسالتي للعالم بأن مصر بلدنا بلد محبة وأمان بين أبناء الشعب الواحد.




















