في مشهد يعكس أزمة مهنية الصحافة داخل جريدة الوفد، أصدرت إدارة تحرير جريدة الوفد، برئاسة أيمن محسب، توجيهات صارمة تقضي بمنع وحجب نشر مقالات وتحقيقات العديد من الزملاء الصحفيين.
ما يحدث اليوم لا يُعد مجرد إجراء إداري، بل هو أسلوب مقلق من أساليب التنكيل والتحجيم، يهدف إلى قمع الأصوات المطالبة بالحقوق القانونية المشروعة وإسكاتها عن المطالبة بالحد الأدنى الذي أعلن عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
غياب عبد السند يمامة عن أزمة صحفيي الوفد
إن هذه الخطوة تأتي في وقت يتزايد فيه الإحساس بالاستبداد داخل مؤسسة الوفد الإعلامية، إذ يفرض مجلس الإدارة سيطرته على المحتوى، بينما تتجلى هذه الممارسات في غياب تام لعبد السند يمامة رئيس حزب الوفد، الذي يبدو كأنه يتوارى عن الأنظار، تاركًا الساحة للشلالية وأصحاب المصالح الشخصية.
تلك أجواء الصحفيين بجريدة الوفد المشحونة بالتوتر لا تعكس فقط واقع الصحافة، بل تنذر بكارثة تحدث خلال أيام، ولكن التجاهل التام يرجع إلي سعي عبد السند يمامة إلى تجهيز الأسماء المرشحة لمناصب مجلس الشيوخ ومجلس النواب، ما يثير العديد من التساؤلات من الهيئة الوفدية حول نزاهة العملية السياسية وشفافيتها.
إن ما يحدث في جريدة الوفد هو تجسيد واضح لمحاولة السيطرة على الصحفيين الذين يطالبون بتطبيق الحد الأدنى للأجور.
على الزملاء الصحفيين أن يدركوا أن ما يحدث في الوفد ليس مجرد قضية فردية.





















