أصدر الدكتور السيد البدوي شحاتة ، رئيس حزب الوفد، القرار رقم 93 لسنة 2026، بتاريخ 4 مايو، بشأن إعادة هيكلة شاملة لمؤسسة الوفد الإعلامية، في خطوة تستهدف التحول الكامل نحو نموذج إعلامي رقمي حديث يواكب تطورات صناعة الإعلام عالميًا.
تغير أنماط استهلاك الجمهور
وأكد القرار أن إعادة الهيكلة تأتي في ظل التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، وصعود المنصات الرقمية، وتغير أنماط استهلاك الجمهور للمحتوى عبر الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يستلزم الانتقال من نموذج تقليدي قائم على توزيع المحتوى إلى نموذج حديث يعتمد على إنتاج محتوى موجه، قابل للقياس، وقادر على تحقيق عائد اقتصادي مستدام.
مؤسسة إعلامية متكاملة
وأشار إلى أن الخطة تستهدف تحويل مؤسسة الوفد من كيان صحفي تقليدي إلى مؤسسة إعلامية متكاملة متعددة المنصات، تقوم على المحتوى الرقمي المبني على البيانات، بما يعزز قدرتها التنافسية ويضمن استدامتها المالية ويُعظم من تأثيرها الجماهيري.
ونص القرار على تشكيل هيكل قيادي وتنفيذي جديد يقود عملية التحول الاستراتيجي، يتضمن ثلاثة مستويات رئيسية؛ يأتي في مقدمتها المستوى الأعلى بقيادة رئيس مجلس الإدارة، المسؤول عن رسم التوجهات الاستراتيجية العامة واعتماد خطط التطوير والاستثمار، وضمان تحقيق النمو وتعظيم القيمة الإعلامية للمؤسسة.
كما تضمن الهيكل المستوى التنفيذي، بقيادة الرئيس التنفيذي، الذي يتولى إدارة عملية التحول الرقمي والإشراف على كافة القطاعات، بما يشمل الموارد البشرية، والشؤون المالية، والقانونية، والعلاقات العامة، والمركز الإعلامي، والأكاديمية والتدريب، والإيرادات والتسويق، إلى جانب التكنولوجيا والتحول الرقمي.
خطة التطوير وبناء نموذج إعلامي
وفي هذا الإطار، قرر رئيس الحزب تعيين شريف حمودة رئيسًا تنفيذيًا لمؤسسة الوفد الإعلامية، ليتولى قيادة تنفيذ خطة التطوير وبناء نموذج إعلامي حديث قائم على الكفاءة والتكامل.
كما شمل القرار تحديد اختصاصات المستوى التحريري، بقيادة رئيس مجلس التحرير، المسؤول عن إدارة منظومة المحتوى والإشراف على غرفة الأخبار الموحدة، وضمان توحيد الرؤية التحريرية ورفع جودة الإنتاج الإعلامي عبر مختلف المنصات، بما يشمل الجريدة الورقية، والبوابة الإلكترونية، ومنصات التواصل الاجتماعي، والإنتاج المرئي والمسموع.
وأكد القرار أن الهيكل الجديد يهدف إلى تحقيق التكامل بين مختلف قطاعات الإنتاج الإعلامي، وتعزيز الاعتماد على البيانات في صناعة القرار التحريري، بما يسهم في زيادة الانتشار والتأثير وتحقيق عوائد إعلامية واقتصادية مستدامة.
وشدد على ضرورة التنسيق اليومي بين القطاعات التحريرية والقطاعات الاستراتيجية الداعمة، بما يضمن سرعة التنفيذ وكفاءة الأداء، في إطار رؤية شاملة لتحديث مؤسسات الوفد واستعادة دورها الريادي في المشهد الإعلامي.




















