واصل المنتخب الإسباني كتابة فصل جديد في سجلات كرة القدم العالمية، بعدما حقق إنجازًا دفاعيًا استثنائيًا خلال مشواره نحو التتويج بلقب كأس العالم 2026، مؤكدًا تفوقه ليس فقط على المستوى الهجومي، بل أيضًا بصلابته الدفاعية اللافتة.
واستقبلت شباك منتخب “لا روخا” هدفًا واحدًا فقط طوال مشواره في البطولة، خلال ثماني مباريات، ليحقق أفضل سجل دفاعي في تاريخ المنتخبات المتوجة بكأس العالم من حيث أقل عدد من الأهداف المستقبلة في نسخة واحدة شهدت تتويجه باللقب.
ويعكس هذا الإنجاز العمل الكبير الذي قدمه المنتخب الإسباني على المستوى الدفاعي، بفضل التنظيم التكتيكي المميز، والانسجام الواضح بين خطوط الفريق، إلى جانب الأداء المتميز لخط الدفاع وتألق حارس المرمى، وهو ما ساهم في الحد من خطورة أبرز المنتخبات المنافسة والحفاظ على نظافة الشباك في معظم مباريات البطولة.
وجاء هذا الإنجاز التاريخي بالتزامن مع تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026، بعدما تفوق على نظيره الأرجنتيني بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب ميتلايف، ليحسم اللقب عن جدارة واستحقاق.
ويُعد هذا التتويج الثاني في تاريخ المنتخب الإسباني ببطولة كأس العالم، بعد الإنجاز الأول الذي تحقق في نسخة جنوب أفريقيا 2010، ليؤكد “لا روخا” عودته القوية إلى قمة كرة القدم العالمية، ويثبت امتلاكه منظومة متكاملة جمعت بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية في طريقه إلى منصة التتويج.





















