أكد الفنان توفيق عبد الحميد أن حالته الصحية كانت السبب الأساسي وراء اتخاذه قرار الاعتزال النهائي من التمثيل، موضحًا أن مشكلات الفقرات القَطَنية أثرت بشكل كبير على قدرته على الحركة، وجعلته يعتمد على كرسي متحرك.
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة ON، تحدث الفنان القدير عن تطورات حالته الصحية، موضحًا أنها لا تزال تحتاج إلى التعامل والمتابعة، لكنه لم يشهد أي تطورات جديدة خلال الفترة الأخيرة.
توفيق عبد الحميد يتحدث عن أزمته الصحية
وأوضح توفيق عبد الحميد أن إصابته بالغضروف تسببت في مضاعفات امتدت إلى الفقرات القَطَنية ثم أثرت على ساقه، وهو ما انعكس على قدرته على المشي والحركة بشكل طبيعي.
وقال الفنان القدير إن هذه الظروف الصحية جعلت عودته إلى التمثيل بالشكل المعتاد أمرًا بالغ الصعوبة، خاصة أن طبيعة العمل الفني تتطلب الحركة والقدرة على التنقل.
وأشار إلى أنه رغم قرار الاعتزال، فإنه قد يفكر في المشاركة بعمل فني إذا عُرض عليه دور استثنائي يتناسب مع ظروفه الصحية، قائلًا إنه يمكن أن يقبل تقديم «حالة خاصة جدًا ونادرة».
مسيرة فنية حافلة لتوفيق عبد الحميد
وخلال مشواره الفني، قدم توفيق عبد الحميد عشرات الأعمال المتنوعة في السينما والدراما والمسرح، وتجاوز رصيده الفني 76 عملًا، ترك من خلالها بصمة واضحة لدى الجمهور.
ومن أبرز أعماله «حديث الصباح والمساء»، و«الناس في كفر عسكر»، و«حضرة المتهم أبي»، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأعمال التي رسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم الدراما المصرية.

















