تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية جهودها المكثفة لتأمين الأمن الغذائي للمواطنين من خلال منظومة رغيف الخبز البلدي المدعم حيث تضخ الوزارة يومياً كميات ضخمة تتراوح بين 250 مليون و270 مليون رغيف لتلبية احتياجات الملايين من أصحاب البطاقات التموينية ويتم صرف الخبز حالياً بالسعر الرسمي المقدر بـ 20 قرشاً للرغيف، وبمعدل ثابت يبلغ 5 أرغفة يومياً لكل فرد مقيد على المنظومة.
تفاصيل منظومة رغيف الخبز المدعم
وتتحمل الدولة عبئاً مالياً كبيراً في هذا القطاع؛ إذ تقترب التكلفة الفعلية لإنتاج الرغيف الواحد من 150 قرشاً وتتكفل الخزانة العامة بفارق هذه التكلفة الشاسع كدعم مباشر للمواطن ومع استمرار الحديث عن ملف تطوير الدعم، تدرس الحكومة آليات الانتقال إلى منظومة “الدعم النقدي” وسط تأكيدات رسمية بأن آليات الصرف الحالية مستمرة كما هي دون أي تغيير، حيث لم يصدر حتى الآن أي قرار نهائي بشأن الموعد التطبيقي للنظام الجديد.
كيف ستعمل منظومة الدعم النقدي للخبز والسلع؟
تعتمد الفلسفة الأساسية للتحول نحو الدعم النقدي على منح المواطن القيمة المالية الكاملة للدعم المخصص لأسرته بشكل مباشر بدلاً من الحصص العينية وبموجب هذا النظام:
- يحصل المستحق على إجمالي القيمة النقدية لـ “رغيف الخبز” والسلع المقررة له ولذويه بحسب عدد الأفراد المسجلين بالبطاقة.
- تتاح للمواطن الحرية الكاملة في إدارة هذه المبالغ لشراء ما يحتاجه فعلياً من خبز أو سلع غذائية أخرى تتناسب مع أولويات أسرته، مما يقضي على الهدر ويسهم في حوكمة أموال الدعم.
شراكة مع السلاسل التجارية الكبرى لتوسيع منافذ الصرف
وفي إطار الاستعدادات والسيناريوهات المطروحة لتطبيق هذه المنظومة المرتقبة تتجه وزارة التموين نحو إحداث نقلة نوعية في قنوات التوزيع من خلال إشراك فروع الشركات التجارية الكبرى والمتاجر الغذائية والسلاسل الضخمة المنتشرة في كافة محافظات الجمهورية.
وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى التوسع في منافذ الصرف المتاحة أمام المواطنين وعدم حصر عملية التزود بالسلع في منافذ الشركة القابضة للصناعات الغذائية أو بدالي التموين ومشروع جمعيتي فقط مما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة، وتوفير خيارات سلعية متنوعة بجودة عالية، وتقليل حدة التكدس والازدحام.
نرشح لك: هل يتأثر رغيف الخبز والسلع التموينية بعد أي تعديل في الدعم؟





















