في خطوة وصفت بالمفاجأة والرمزية، عاد الإعلامي الكبير محمود سعد إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون المصري “ماسبيرو” يوم 18 أغسطس 2025، وذلك بعد غياب دام أكثر من 14 عامًا.
الزيارة جاءت بدعوة من الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الذي استقبل سعد بحفاوة، مؤكدًا أن عودة رموز الإعلام المصري تمثل جزءًا من خطة إعادة إحياء بريق ماسبيرو واستعادة جمهوره العريض.

عودة محمود سعد.. مزيج من الحنين والتجديد
عودة محمود سعد ليست مجرد زيارة عابرة، بل تأتي في إطار خطة واضحة للتعاون بينه وبين الهيئة الوطنية للإعلام، حيث أعلن عن التحضير لتقديم محتوى جديد يليق بالمشاهد المصري.
المفاجأة الكبرى أن عودته ستتزامن مع شهر رمضان المقبل من خلال حلقات خاصة أعدها خصيصًا للتلفزيون المصري، ما يجعل جمهوره على موعد مع وجبة إعلامية دسمة تحمل طابعه المميز.
“باب الخلق” يعود إلى الشاشة
من أبرز ملامح العودة تقديم برنامج “باب الخلق” الشهير، لكن هذه المرة بشكل مختلف، إذ سيتم عرضه بالتعاون مع شبكة قنوات “النهار” والتلفزيون المصري في وقت واحد.
ووفق بروتوكول التعاون بين الطرفين، يبدأ عرض الحلقات الجديدة اعتبارًا من الأسبوع الأول من سبتمبر 2025، بواقع حلقتين أسبوعيًا يومي الخميس والجمعة، كما حصل التلفزيون المصري على حقوق مكتبة الحلقات القديمة، بما يعزز أرشيفه البرامجي.
تصريحات محمود سعد عن العودة
في تصريحات صحفية، أكد محمود سعد أن ماسبيرو سيظل “بيته الأول”، وأن عودته تمثل لحظة فارقة في مشواره الإعلامي.
وأوضح أنه اقترح بنفسه تقديم برنامج “باب الخلق” بعد تطوير محتواه بما يتناسب مع طبيعة الشاشة الرسمية المصرية، مؤكدًا أن الجمهور سيلمس اختلافًا في الشكل والمضمون يعكس تطلعات المشاهدين اليوم.
التعاون مع “النهار”
التعاون بين ماسبيرو وقنوات “النهار” يشمل تبادل المحتوى والخدمات الفنية والتقنية، وهو ما يفتح الباب أمام إنتاج إعلامي متنوع يليق بالمشاهد المصري.
ويمثل برنامج “باب الخلق” باكورة هذا التعاون، حيث سيجمع بين الطابع التراثي لمبنى ماسبيرو وروح الإعلام الخاص العصري.
مفاجأة رمضان.. عودة قوية إلى الجمهور
المفاجأة الأكبر لمحبي محمود سعد ستكون خلال شهر رمضان المقبل، حيث سيقدم حلقات خاصة عبر شاشة التلفزيون المصري، تتناول موضوعات اجتماعية وثقافية بروح قريبة من الناس، وهو ما اشتهر به سعد على مدار مسيرته.
هذه الخطوة تعد بمثابة “إهداء رمضاني” لجمهوره، وتأكيدًا على مكانته كأحد أبرز وجوه الإعلام المصري.
اقرأ أيضا: محمود سعد يشيد بـملحمة المطاريد لعمار علي حسن: قرأتها باستمتاع شديد.. وتصلح لعمل درامي كبير





















