قال الدكتور سمير عنتر، استشاري ومدير مستشفى حميات إمبابة الأسبق، إن الصيف فصل معروف بارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، ما يساعد على انتشار أمراض الجهاز التنفسي، معتبرًا أن للصيف تاريخًا من التأثير، ليس فقط في البشر، بل حتى في الغذاء، وخير مثال ما يسمى أمراض فساد الأغذية، والتي وجدت قديمًا نتيجة للحر الشديد، وتسببت في نزلات معوية.
انتشار برد الصيف
وأضاف في تصريح خاص لـ”بوابة الحرية”، إن ظروف المجتمعات تغيرت كثيرا في التعامل مع درجات الحرارة، وأصبح لدينا مشاكل كثيرة، أهمها ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض.
وأشار إلى أن مصر تنفرد بطبيعة وخصائص معينة، مبينًا أن قابلية الجسم للعدوى الآن أكثر نتيجة ضعف المناعة، مع ارتفاع درجة الحرارة وانتشار التدخين وعدم اتباع القواعد السليمة أثناء الازدحام التي كنا نلتزم بها أثناء فترة كورونا، إلا أن أبرز سلبيات الحالة المناخية في مصر تكمن في سرعة انتشار أمراض الجهاز التنفسي، مثل: “التهاب الحلق، والجيوب الأنفية، والنزلات الشعبية، والتهابات الحنجرة، وارتفاع درجة الحرارة”.
وأوضح أن المصدر الرئيسي في انتشار برد الصيف هو تغيير المناخ، خاصة مع الرطوبة العالية التي تساعد على انتشار الميكروبات للجهاز التنفسي.
طريقة الانتشار
ولفت إلى سرعة انتشار برد الصيف هذه الأيام المرض، عن طريق الرذاذ أو السعال، وخصوصًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي بشكل معين؛ ما يخلق مناخًا قابلًا للعدوى بشكل كبير، ويكون مصدر العدوى الأفراد الذين يعانون من مشاكل في الحلق نتيجة التدخين المنتشر في مصر بين الأطفال والسيدات، الشيء الذي لم يكن موجودًا قبل خمسين سنة مثلا.
واعتبر أن التدخين هو السبب الأساسي في ضعف المناعة، والتهاب الحلق التي تستقبل الميكروبات بسهولة، وبالتالي أصبح في انتشار ما يسمى العدوى الجماعية في المجتمع المصري عن طريق الجهاز التنفسي.
وتابع من المهم جدا السيطرة على درجة حرارة الجسم، في ظل الارتفاع درجة حرارة الجو، لذلك نحتاج توفير التهوية الجيدة للمريض وعمل كمادات ماء باردة.





















