كتبت: ملك محمد رواش
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا خلال الأسبوع الجاري، وذلك في تصريحات أثارت ردود فعل متباينة.
تصريحات ترامب المتفائلة
ذكر ترامب في بيان تمنياته بإنهاء الصراع قريباً وأهمية التوصل لحل سلمي وعدم تفصيل أي ضمانات أو شروط والتأكيد على ضرورة الحوار.
الواقع الميداني المتصاعد
في المقابل يؤكد زيلينسكي تصاعد الهجمات الروسية و26 هجوماً روسياً منذ منتصف ليل الأحد وانتهاك واضح لوقف إطلاق النار الخاص بعيد الفصح وشكوك أوكرانية في النوايا الروسية.
تحليل التصريحات الأمريكية
يرى مراقبون أن تصريحات ترامب تهدف لاستعادة الاهتمام الدولي وتوقيته يأتي مع اقتراب الانتخابات الأمريكية وغياب أي تفاصيل عملية في المقترح ومحاولة لاستعادة الدور الوسيط الأمريكي.
الموقف الأوكراني الرسمي
أكد زيلينسكي أن روسيا لا تظهر نوايا حقيقية للسلام والهجمات تتواصل رغم المناسبات الدينية وأوكرانيا تحتاج ضمانات أمنية فعلية وأي اتفاق يجب أن يحفظ السيادة الأوكرانية.
اختتم المراقبون بالتأكيد على أن أي اتفاق حقيقي يحتاج إلى أكثر من مجرد أمنيات، بل إلى ضمانات فعلية وآلية تنفيذ واضحة، مع وجود رغبة حقيقية من الطرف الروسي في إنهاء الصراع.
تداعيات محتملة
قد تؤدي هذه التصريحات إلى إثارة الجدل حول الدور الأمريكي وزيادة الضغط على كييف للتفاوض ومحاولات روسية لاستغلال التصريحات وتفاقم الانقسامات داخل الحلف الأوروبي.
خلفية الصراع الحالية
يأتي ذلك فيما تستمر الحرب لأكثر من عامين وتشهد الجبهات تصاعداً في القتال وتعاني أوكرانيا من نقص في الذخيرة وتتصاعد الدعوات الغربية لزيادة الدعم.
أكد محللون أن تصريحات ترامب تفتقر لآلية تنفيذية والموقف الروسي لا يزال متصلباً وأوكرانيا ترفض أي تنازلات إقليمية والأسبوع الحالي يشهد ظروفاً صعبة لاتفاق.
يذكر أن المحادثات السابقة بين الطرفين فشلت والوساطات الدولية لم تنجح حتى الآن والعقوبات الغربية على روسيا مستمرة والوضع الإنساني في أوكرانيا يزداد سوءاً.
اقرأ أيضا: تقلبات الأسواق العالمية تحت صدمة رسوم ترامب.. هل نقترب من أزمة مالية جديدة؟





















