شهدت أسعار الذهب تراجعًا خلال تعاملات اليوم، متأثرة بصعود أسعار النفط وقوة الدولار الأمريكي، في ظل تنامي المخاوف من عودة الضغوط التضخمية واستمرار السياسات النقدية المتشددة، بالتزامن مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.8% ليصل إلى 4692.69 دولارًا للأونصة، مسجلًا أدنى مستوياته منذ 13 أبريل، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم يونيو بنسبة 0.6% لتستقر عند 4724 دولارًا عند التسوية.
وفي هذا السياق، أوضح أولي هانسن أن الذهب بات يتحرك في ارتباط وثيق مع سوق النفط، مشيرًا إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يعزز قوة الدولار ويُبقي مخاطر التضخم مرتفعة، وهو ما يضغط على المعدن النفيس.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، بعدما احتجزت إيران سفينتين في مضيق هرمز، عقب إعلان دونالد ترامب وقف الهجمات إلى أجل غير مسمى، دون أي مؤشرات على استئناف المفاوضات.
في المقابل، تجاوزت أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، مع استمرار القيود على حركة التجارة عبر المضيق، ما يعزز الضغوط التضخمية عالميًا.
وعلى صعيد السياسة النقدية، أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة لمدة لا تقل عن ستة أشهر، في ظل تجدد الضغوط الناتجة عن صدمات أسعار الطاقة.
ورغم هذا التراجع، يترقب المستثمرون مسار التضخم وقرارات الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، باعتبارهما العامل الحاسم في تحديد اتجاهات الذهب، سواء باستعادة زخمه كملاذ آمن أو مواصلة التحرك تحت ضغط الدولار المرتفع.





















