أكد الدكتور محمد رزق عضو مجلس الشيوخ المصري، أن تراجع سعر الدولار بنحو 48 قرشًا ليسجل أدنى مستوياته منذ يوليو، بالتزامن مع إغلاق البورصة المصرية على ارتفاع، يعكس تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات الثقة داخل السوق، ويؤكد أن الاقتصاد المصري بدأ يجني ثمار السياسات النقدية والمالية التي استهدفت استعادة الاستقرار وتعزيز جاذبية الاستثمار.
وأوضح رزق، أن استقرار سوق الصرف يمثل أحد أهم العوامل الداعمة لبيئة الأعمال، إذ يسهم في خفض حالة عدم اليقين أمام المستثمرين، ويمنح الشركات قدرة أكبر على التخطيط والتوسع، كما ينعكس بصورة إيجابية على تكلفة الإنتاج، ويعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني في جذب الاستثمارات.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، بأن الأداء الإيجابي للبورصة المصرية بالتوازي مع تحسن سوق النقد يعكس وجود قراءة متفائلة لدى المستثمرين تجاه مستقبل الاقتصاد، مؤكدًا أن الأسواق المالية عادة ما تستجيب سريعًا للمؤشرات الاقتصادية القوية، وهو ما يعزز فرص تدفق رؤوس الأموال إلى القطاعات الإنتاجية والاستثمارية.
واختتم الدكتور محمد رزق، تصريحه بالتأكيد على أن الحفاظ على هذا الأداء الإيجابي يتطلب استمرار الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز الانضباط المالي، وتوسيع قاعدة الإنتاج والتصدير، بما يضمن استدامة الاستقرار الاقتصادي، ويحول المؤشرات الإيجابية الحالية إلى معدلات نمو حقيقية يشعر بها المواطن والمستثمر في آن واحد.
اقرا ايضا: سعر الدولار في البنوك المصرية بـمنتصف تعاملات الثلاثاء 4 أغسطس 2026






















