شهدت أسعار المعادن النفيسة تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات الفورية في الأسواق العالمية، متأثرة بعدة عوامل أبرزها ارتفاع سعر الدولار الأميركي وارتفاع عوائد السندات الحكومية في الولايات المتحدة، وتسببت هذه التطورات في زيادة الضغوط على أسعار المعادن التي عادة ما تعد ملاذ آمن للمستثمرين.
هبوط ملحوظ في أسعار الذهب
وفي هذا السياق، سجلت أسعار الذهب تراجعًا واضحًا خلال التداولات الفورية، حيث انخفض المعدن الأصفر بنسبة تقارب 2% ليصل إلى نحو 5066.60 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا الانخفاض في وقت يشهد فيه السوق حالة من الحذر بين المستثمرين، مع متابعة التطورات الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية التي قد تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة بحسب CNBC.
تراجع البلاديوم في الأسواق العالمية
كما لم يكن معدن البلاديوم بعيدًا عن موجة التراجع التي ضربت المعادن النفيسة، إذ هبط سعره في المعاملات الفورية بأكثر من 3% ليصل إلى نحو 1562.75 دولارًا للأونصة.
ويعكس هذا التراجع حالة التذبذب التي تشهدها الأسواق العالمية، خاصة مع تحركات المستثمرين بين الأصول المختلفة بحثًا عن فرص استثمارية أكثر استقرارًا.
البلاتين يسجل أكبر خسارة بين المعادن
من جانبه، سجل معدن البلاتين أكبر انخفاض بين المعادن النفيسة خلال التداولات، حيث تراجع بأكثر من 4% في المعاملات الفورية ليصل إلى نحو 2043.42 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأميركية، وهو ما يقلل من جاذبية الاستثمار في المعادن النفيسة مقارنة ببعض الأصول الأخرى في الأسواق المالية.





















