تواجه تحركات عسكرية إيرانية منشآت صناعية بتروكيماوية في مدينة حيفا شمال إسرائيل إثر تصاعد حدة الصراع الإقليمي المشتعل في المنطقة ، حيث أطلقت القوات المسلحة الإيرانية موجات من الصواريخ البالستية من داخل الأراضي الإيرانية ومن لبنان باتجاه مدينة حيفا ومناطق شمالي الأراضي المحتلة ، وجاء هذا التصعيد الميداني الواسع ردا على استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي مصنعا للبتروكيماويات الإيرانية في منطقة ماهشهر قبل ساعات قليلة لتنتقل المواجهة المباشرة إلى مستويات غير مسبوقة تضع الاستقرار الإقليمي على المحك وتكشف عن جاهزية قتالية عالية في مواجهة الاعتداءات المستمرة التي تطال المنشآت الحيوية
تعلن القوات المسلحة الإيرانية في بيان رسمي صادق عليه مقر خاتم الأنبياء المركزي وقف العمليات العسكرية بعد تحقيق أهدافها الميدانية نصرة للشعب اللبناني ، وتتضمن هذه الخطوة تحذيرات صارمة وشديدة اللهجة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أن أي استمرار للاعتداءات العسكرية خصوصا في جنوب لبنان ومنطقة الضاحية سيقابل برد أشد قوة وسحقا من الردود السابقة ، وتؤكد طهران عبر قنواتها الرسمية أن قرار تعليق الضربات يمثل فرصة لوقف نزيف الدماء لكنه مشروط بوقف فوري وشامل لجميع التحركات العدوانية الإسرائيلية في الجبهات المختلفة والالتزام التام بعدم خرق خطوط الحمراء الإقليمية
تحركات عسكرية إيرانية تفرض شروط الردع
تستهدف تحركات عسكرية إيرانية ضربات صارمة لمنشآت حساسة في حيفا مما أدى إلى تكبيد العدو خسائر كبيرة واعتراف جيش الاحتلال بتعرض مصانعه البتروكيماوية لأضرار بالغة ، ويشير مصدر عسكري إيراني مسؤول إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة تماما للدخول في حرب طويلة الأمد مع القوات الإسرائيلية وحلفائها في المنطقة ، ويوضح المصدر أن القيادة العسكرية جاهزة بالكامل لاستهداف المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تدخلت واشنطن لحماية تل أبيب ، ويتزامن هذا التحول الصادم مع مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة وقف القتال فورا بين إسرائيل وإيران لمنع اندلاع حرب إقليمية شاملة لا يمكن السيطرة على نتائجها المدمرة





















