علق السفير فوزي العشماوي على الحوار الذي دار بين الإعلامي عمرو أديب ورجل الأعمال والمطور العقاري البارز هشام طلعت مصطفى عبر برنامجه التليفزيوني، مؤكدًا أنه تناول قضايا بالغة الأهمية حول سوق العقارات في مصر واتهامات بوجود فقاعة عقارية محتملة.
عمرو أديب يحذر من التسرع في شراء العقار
وقال العشماوي، أنه خلال الحلقة، دعا عمرو أديب المشاهدين إلى التروي قبل الشراء، مشيرًا إلى توقعات بانخفاض أسعار العقارات نتيجة صعوبة البيع وصعوبة الحصول على السعر المطلوب.
وأوضح أن هناك مؤشرات على أن السوق يمر بمرحلة فقاعة عقارية، تستوجب الحذر من أي قرارات سريعة.
هشام طلعت مصطفى يرفض التشاؤم
وأضاف أنه في رد فعلٍ عاجل، اتصل هشام طلعت مصطفى بالحوار مباشرة ليعترض على تحليلات أديب، مؤكداً أن أسعار العقار لن تنخفض، بل ستستمر في الصعود نتيجة زيادة تكلفة المكونات الأساسية: الأرض، الحديد، الأسمنت، العمالة، والتشطيبات.
وأشار إلى أن الطلب على العقارات سيظل مرتفعًا بسبب وجود شريحة كبيرة من الشباب في سن الزواج، وأن شركته حققت مبيعات ضخمة في طرحها الأخير بشرم الشيخ، بقيمة 13 مليار جنيه خلال يناير فقط، مؤكدًا أن السوق المصري يختلف عن أسواق أوروبا وأمريكا.
مؤشرات الأزمة خلف المبالغة في التفاخر بالمبيعات
رغم الدفاع القوي لهشام طلعت مصطفى، يرى فوزي العشماوي، أن الاتصال بالعاصمة وعصبية الرجل وتفاخره بالمبيعات المليارية يعكس عمق الأزمة في السوق، مشيرًا إلى أن أسلوبه يشبه من يحاول “إظهار قوته رغم وجود مشاكل حقيقية”.
الأسئلة الجوهرية الغائبة
وتابع العشماوي، أنه رغم خبرة عمرو أديب الإعلامية، فإنه لاحظ تجاهل مجموعة من الأسئلة المهمة التي لا تزال بحاجة لإجابات واضحة، مثل:
- عدد الشقق والعقارات المغلقة في السوق.
- حجم المعروض من الإسكان الفاخر مقارنة بالإسكان الاقتصادي والشعبي.
- دور الدولة في زيادة أسعار الأراضي ومنافسة المطورين.
- قدرة الشباب، حتى الميسورين منهم، على سداد الأقساط الكبيرة التي تصل إلى ربع مليون ونصف كل ثلاثة أشهر.
- مدى دقة أرقام المبيعات التي يتباهى بها هشام، وهل تمثل المبالغ الفعلية أم مجرد مقدمات صغيرة.
- التسعير الفعلي للعقارات بعد التعويم الأخير، وهل يعكس الواقع الاقتصادي أم مجرد توقعات.
نرشح لك: وثائق جيفري إبستين تطيح بمسؤولين حول العالم.. استقالات واعتذارات بعد كشف علاقات مثيرة للجدل






















