كشف الدكتور محمد اليمني، المتخصص في الشئون العربية، عن تفاصيل تجدد التوترات والاشتباكات في منطقة مضيق هرمز، في ظل تصاعد الخلافات بين Iran وUnited States حول النفوذ البحري وملف المفاوضات النووية والاقتصادية.
مضيق هرمز.. ورقة ضغط استراتيجية
وأوضح اليمني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة عطوف ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة Sada Elbalad، أن طهران تعتبر مضيق هرمز أحد أهم أوراق الضغط الاستراتيجية التي تعتمد عليها في إدارة التفاوضات والخروج بأفضل اتفاق ممكن مع واشنطن.
وأشار إلى أن هذا التوجه الإيراني يتعارض مع المطالب الأمريكية، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي السابق Donald Trump كان قد طرح ما وصفه بـ“مشروع الحرية” في إطار التعامل مع الملف الإيراني.
وأضاف أن الحصار البحري المفروض على إيران ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الإيراني، كما يؤثر على حركة التجارة العالمية، خاصة الدول المستوردة للنفط الإيراني، بالإضافة إلى تداعياته على اقتصادات دول المنطقة مثل السعودية وقطر، وكذلك بعض الدول الأوروبية.
وأكد أن التطورات المتسارعة في مضيق هرمز أدت إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة العالمية، في ظل تداخل واضح بين الرسائل العسكرية والحسابات السياسية بين الأطراف المختلفة.
ولفت إلى أن المفاوضات الجارية لم تحقق أي تقدم حتى الآن، مشيرًا إلى تقارير تحدثت عن تدخل باكستان لدى واشنطن في محاولة لتهدئة الأوضاع ومنع انهيار مسار التفاوض.
ويُعد مضيق هرمز، الواقع بين Strait of Hormuz، واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، ما يجعله نقطة اشتعال دائمة في أزمات المنطقة.






















