شهدت الأسواق التجارية في الفترة الحالية حالة من التباطؤ الملحوظ في حركة الاستثمار، خاصة فيما يتعلق بشراء المولات التجارية، وذلك في ظل تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية وقرارات ترشيد استهلاك الكهرباء التي أثرت بشكل مباشر على نشاط السوق.
تأثير التوترات السياسية على الاستثمار العقارى
وكشفت نور الهدى محمود، صاحبة شركة تحوت للتسويق العقاري، ومذيعة في قناة الشمس، عن أسباب تراجع الإقبال على الاستثمار في المولات التجارية خلال الفترة الحالية، لافتة إلى أن حالة الترقب وعدم اليقين التي تسيطر على المواطنين والمستثمرين تلعب دورًا كبيرًا في هذا التباطؤ.
وأوضحت محمود، في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن المخاوف المرتبطة بالأزمة العالمية في النفط واستمرار الحروب وعدم وضوح نهايتها، دفعت الكثيرين إلى الاحتفاظ بأموالهم، تحسبًا لارتفاعات محتملة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وأضافت نور الهدي، أن قرارات ترشيد استهلاك الكهرباء، والتي ترتب عليها إغلاق المحال التجارية في وقت مبكر، كان لها تأثير مباشر على نشاط المستثمرين، حيث تكبد العديد منهم خسائر نتيجة تقليص ساعات العمل.
وأكدت نور، أن المستثمر في هذه الحالة يسعى فقط لتغطية التزاماته الأساسية، دون التوسع في استثمارات جديدة، إلا في حالة وجود فرص استثنائية ومربحة بشكل واضح.
وفي سياق متصل، أشارت إلى أن الأزمات الخارجية الحالية كان لها تأثير مباشر على حركة الشراء، خاصة في القطاع التجاري، لافتة إلى أن الإقبال في الوقت الحالي يتركز بشكل أكبر على الوحدات السكنية الجاهزة للاستلام الفوري، باعتبارها خيارًا أكثر أمانًا للمستثمرين.
اقرأ أيضا.. أراضي التسقيع في الغردقة والبحر الأحمر.. بين الطفرة الاستثمارية وتعطيل الاستغلال



















