قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنه بعد فض دور الانعقاد البرلماني، وبعد توجيه الشكر إلى رئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوي على ما وصفه بـ”الهدوء في رئاسة المجلس”، ومعه الأمانة العامة للمجلس التي وصفها بـ”المحترفة”، ورؤساء اللجان الذين يعملون باجتهاد، فإنه أصبح من الواجب تقييم أداء المجلس من أجل الوصول إلى الأفضل.
أبو بكر يطالب أحزاب الموالاة بدور أكبر وإطلاق يد نوابها في التشريع
وأضاف أبو بكر خلال منشور له، أنه ما زال يعتقد أن أحزاب الموالاة الأربعة عليها دور أكبر في خلق شخصية موضوعية للمجلس في جميع المناقشات، دون أي توجه، مشيرًا إلى أن الأداء في مناقشات قانون جهاز مستقبل مصر كان “مبشرًا”.
وأوضح أن هذه الأحزاب، رغم الاختلاف معها في كثير من القضايا، تضم أسماء جادة ومحترمة تقوم بالعمل الشعبي والنيابي منذ سنوات وبأداء جيد، داعيًا إلى إطلاق يد أعضائها بصورة أكبر، وتقديم مشروعات قوانين بدلًا من انتظار الحكومة للقيام بذلك، مضيفًا: “حتى لو إحنا عارفين الحدوتة، بلاش تبقى واضحة”.
أبو بكر: أدعو المعارضة إلى مواقف تستند إلى آراء علمية بعيدًا عن الجمل الرنانة
كما دعا أبو بكر المعارضة إلى تبني مواقف تستند إلى آراء علمية، والابتعاد عن “الجمل الرنانة” التي تخاطب الشارع وقد تبتعد عن المضمون، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه يثمن جرأتها في كثير من القضايا “في حدود الممكن”.
وأكد أن مجلس النواب، كمؤسسة، لم يستخدم بعد أدواته الرقابية بشكل فعال، ولم يخلق شخصية تستطيع إجبار الحكومة على الأخذ بآرائه، لافتًا إلى أنه يشعر بأن أحزاب الموالاة الأربعة تصبح أحيانًا “بردًا وسلامًا” مع الحكومة، مضيفًا: “وللتاريخ، أغلبية المجلس والحكومة، كل منهم وقت الجد، لهم مرجعية مشتركة”.
واختتم أبو بكر تصريحاته قائلًا: “ننتظر رقابة حقيقية وغير مصطنعة، ونحاول أن نبدأ حياة سياسية حقيقية، عشان التاريخ هايكتب كل حاجة”.




















