تستمر الأدوية في زيادة أسعارها بشكل كاد أن يكون يوميا، مع نقص أصناف الأدوية الحيوية بالأسواق والبحث عنها بدون جدوى، فقد شهدت الأيام السابقة تزاحما في البحث عن الأدوية وخاصة أدوية الضغط وأدوية الأمراض المزمنة.

وخلال تقريرنا التالي سنعرض لكم أزمة نقص الأدوية والسبب الحقيقي لارتفاع أسعارها علي النحو التالي:
أكد الدكتور محمود فؤاد رئيس المركز المصري للحق في الدواء لبوابة “الحرية”، علي زيادة 44 صنف دواء بنسبة 25:35%، كما ينتظر زيادة 40 صنف دواء الأسبوع القادم سوء امراض مزمنة أو وصفية.
وتابع فؤاد، أن الحكومة قامت بالاتفاق مع الشركات المصنعة على زيادة من 15: 25 من أدوية كل شركة هيتم زيادة أسعارها.

وأضاف «رئيس الحق في الدواء»: لكن من ناحية الشركات المصنعة للأدوية قامت بتقديم الأدوية الاكثر مبيعا وليس الاكثر احتياجا، مما جعل هناك نقص في الأدوية الاكثر اهمية، لرؤية الشركات أنها لا تزيد من مبيعات الشركات مثل الأصناف الثانية، والذي ترتب عليه اختفاء بعض الأصناف بشكل كبير مثل الفوار، أصناف القطرة، أصناف أدوية أنف وأذن، أصناف خوافض الحرارة.
وأوضح أنه على هيئة الدواء أن ترسل لتلك الشركات أن الأدوية المعينة زاد سعرها ومن هنا الشركات تنفذ الإنتاج علي الفور.
كما ذكر الدكتور محمود فؤاد، السبب الرئيسي لنقص الدواء لأن الحكومة تفاوضت مع الشركات أكثر من 6 أشهر، وتم الاتفاق على رفع نسبة من 700 : 1500 صنف من الأدوية بدون تحديد المدة للزيادة بشرط ظهور الأصناف الحيوية وإنتاجها.

كما أشار الدكتور محمود فؤاد، إلى أنه في منتصف الشهر القادم ستكون بداية ظهور الأدوية الناقصة من الأسواق بشكل كامل، وإن لم يحدث ذلك سيكون هناك إجراءات أخرى.



















