يواصل «بيت الشعر العربي» بالقاهرة -مركز إبداع الست وسيلة- دورهُ الثقافي، في دفع المشهد الثقافي المصري والعربي إلى الأمام، عبر اختياراته المدروسة، للمحاور والموضوعات، التي يطرحها للنقاش في ندواته، وكذلك الشخصيات التي يستضيفها، لتثري هذا النقاش. وها هو في خطوة جديدة، تسعى إلى إحياء العقل المصري وإيقاظه، بالتزامن مع يقظة مصر، وسيرها إلى الأمام، نحو مشهد جديد، وجمهورية مختلفة، يعيد إلى المشهد مرة أخرى «طه حسين» باعتباره أحد أهم عقول مصر، وصنّاع نهضتها الحديثة، وصاحب المقولة التاريخية الخالدة “التعليم حق كالماء والهواء”.
ينعقد صالون الشاعر الكبير «أحمد عبد المعطى حجازي» غدا الأحد 1 أكتوبر، تحت عنوان”طه حسين عصر من التنوير” بمشاركة الدكتور «محمد عثمان الخشت» رئيس جامعة القاهرة، والدكتور «سعيد توفيق» رئيس المجلس الأعلى للثقافة الأسبق، والشاعر والناقد والأكاديمي دكتور «يوسف نوفل» بينما تشارك فنانة الإلقاء «ليلى الشامي» بفقرة خاصة، ويقدم الصالون الإعلامية المعروفة «فاطمة السردي».
وعن هذا اللقاء، واللقاءات السابقة، والتي حققت جميعها حضورًا جماهيريا، ونجاحًا إعلاميا ملحوظًا، يقول الشاعر والإعلامي «سامح محجوب» مدير بيت الشعر:
“أنه يسعى إلى تفعيل حقيقي، ومؤثر لدور بيت الشعر العربي، والإسهام بشكل جاد، في دفع المشهد الثقافي والفكري- بل والعقل المصري والعربي- خطوة إلى الأمام”.
وأضاف «محجوب» أن على المثقفين، والمبدعين المصريين، دورا كبيرا، ومسئولية جسيمة، في تلك السنوات التي تشهد فيها بلادنا، تحركا ملموسا، وإرادة حقيقية في صنع مستقبل جديد. لافتا، أن الالتفاف حول «طه حسين» ليس احتفاء بالماضي، بقدر ما هو استنهاض مقصود للعقل المصري المتجدد، والقادر دوما على استيعاب المتغيرات، وصنع نهضتهُ الجديدة، مؤكدا، أن حضور ومشاركة عدد من أبرز الأسماء في المشهد، مثل السادة الدكاترة: «الخشت» «توفيق» و«نوفل» يؤكد على هذا المعنى، لاسيما أن النقاش كله يدور في ضيافة صالون رمز شعري، وثقافي عربي كبير، وهو الشاعر «أحمد عبد المعطي حجازي»
وعلى شرف الراحل «طه حسين» الذي مازالت كتبه وأفكاره، مثار جدل وخلاف واسعين؛ كونه أحد الذين ألقوا بأحجار ثقيلة في بحيرتي “السائد والمستقر” في العقل العربي، وأحد الذين قدموا قراءات ثقافية مختلفة، ومغايرة حول التاريخ الديني، والثقافي والاجتماعي والسياسي للمنطقة العربية، وذلك من خلال تفكيك العديد من المقولات، والسرديات الكبرى التي ظلت لقرون طويلة، محل احترام وتقديس مبالغ فيه.
وتنعقد الندوة، في السابعة من مساء غَدٍ -الأحد- في بيت الشعر العربي بالقاهرة -مركز إبداع الست وسيلة- خلف «الجامع الأزهر» الشريف.






















