أعلن المهندس هاني سلام، رئيس المجلس التصديري الغزل والمنسوجات، أن القطاع حافظ على أدائه الإيجابي في عام 2025، وبحسب بيانات المجلس بلغت قيمة الصادرات في الفترة من يناير حتى أكتوبر نحو 966 مليون دولار، مقابل 950 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2024، محققًا معدل نمو يقارب 1.6%.
وأشار سلام، إلى أن هذا الأداء يمثل حوالي 80% من المستهدف الكلي لنمو صادرات القطاع لعام 2025، ويُشير هذا الاتجاه التصاعدي العام إلى مرونة الصناعة وقدرتها على الحفاظ على أسواقها التصديرية واستهداف فرص جديدة.
نرشح لك: طفرة تاريخية.. الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 8.5 مليون طن
تباين الأداء الشهري ونتائج الأشهر العشرة الأولى
هذا، وشهد الأداء الشهري للصادرات تفاوتًا طبيعيًا، حيث سجلت الشهور التالية أعلى قيم تصديرية:
مايو: 110 مليون دولار.
مارس: 108 مليون دولار.
يوليو: 105 مليون دولار.
على الجانب الآخر، تأثرت الصادرات نسبيًا في شهري أغسطس وسبتمبر نتيجة لتباطؤ الطلب في بعض الأسواق.
وقد حقق القطاع حتى نهاية أكتوبر نحو 80% من المستهدف السنوي البالغ 1.236 مليار دولار، مما يعزز فرص الوصول إلى المستهدف بنهاية العام بفضل التوسع في الأنشطة الترويجية مثل معرض “ديستشن أفريكا” والاشتراك في معارض بأسواق واعدة كالمغرب والسعودية والبرازيل.
البنود الأعلى تصديرًا والنمو في القيمة المضافة
استحوذت مجموعة البنود الجمركية الأعلى قيمة على حوالي 71% من إجمالي الصادرات، بقيمة بلغت 687 مليون دولار خلال الفترة من يناير–أكتوبر 2025، محققة نموًا بلغ 6% مقارنة بـ650 مليون دولار في 2024.
تصدر بند “دنيم من قطن من خيوط مختلفة الألوان” (520942) قائمة البنود الأعلى تصديرًا بقيمة 100 مليون دولار.
شهدت القائمة نموًا في صادرات الأقمشة التركيبية، والأقمشة غير المنسوجة، وخيوط القطن ومنتجات الكتان.
تؤكد خطة عمل المجلس على تعزيز الارتباط بين منتجات القطاع وسلاسل الإنتاج في الصناعات التي تعتمد على مدخلات الغزل والمنسوجات لزيادة القيمة المضافة.
تركيا تتصدر والبرازيل تحقق نموًا لافتًا
حافظت تركيا على مركزها الأول كأكبر سوق مستورد لمنتجات القطاع بإجمالي صادرات بلغ 345 مليون دولار حتى أكتوبر 2025، بنسبة نمو قدرها 7%، واستحوذت وحدها على 36% من إجمالي الصادرات.
تليها الأسواق الرئيسية التالية:
الجزائر: 102 مليون دولار، بمعدل نمو 9%.
إيطاليا: 89 مليون دولار.
كما شهدت الصادرات إلى البرازيل نموًا لافتًا تجاوز 100%، مدعومة باتفاقية الميركسور التي تمنح إعفاءً كاملاً من الرسوم الجمركية، وبشكل عام، استحوذت أكبر 20 سوقًا على 91% من إجمالي الصادرات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام.
دور الإجراءات الحكومية والاستراتيجية المستقبلية
أسهمت الإجراءات الحكومية لتحسين بيئة العمل، مثل خفض زمن الإفراج الجمركي وإصدار منظومة المساندة التصديرية، بصورة فعالة في تحقيق هذه الطفرات التصديرية.
تتركز الاستراتيجية المستقبلية للمجلس على ما يلي:
دعم الاستثمارات الأجنبية، حيث سيلعب قطاع الغزل والمنسوجات دورًا محوريًا في دعم الاستثمارات التي من المتوقع أن تدخل مراحل الإنتاج والتصدير خلال 2026/2027، بما يرفع مستويات التعقيد الاقتصادي.
والتوسع في الأسواق الإقليمية والواعدة، ويشمل ذلك السوق البرازيلية، كما يُتوقع أن يسهم إبرام الاتفاق التجاري مع صربيا في نمو ملحوظ للصادرات.






















