توقع بنك «آر بي سي كابيتال ماركيتس» الكندي أن يشهد الدولار الأمريكي تراجعًا حادًا قد يصل إلى 40% خلال الفترة المقبلة، على غرار ما حدث بين عامي 2001 و2008 عقب انفجار فقاعة الإنترنت.
وأوضح البنك في تقريره أن الأسواق الأمريكية قد تواجه موجة بيع مكثفة وطويلة الأمد، ما قد يؤدي إلى ضغوط قوية على العملة الأمريكية، خاصة في ظل استمرار التقلبات في أسواق الأسهم والسندات، وتغير توقعات المستثمرين بشأن سياسات الفائدة الفيدرالية.
وأشار التقرير إلى أن مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، تراجع بنسبة 7.8% منذ بداية عام 2025، وهو ما يعكس تراجع الثقة تدريجيًا في الدولار كملاذ آمن في الوقت الحالي.
ويرى محللون أن التباطؤ في الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب احتمالات خفض الفائدة خلال 2026، قد يزيد من الضغوط على الدولار، خاصة مع تحسن الأداء النسبي لعملات كبرى مثل اليورو والين والجنيه الإسترليني.





















